Misbah Library
فروع الكافي 4 ٢٩

7- عليُّ بن محمد بن بندار، و غيره، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله ابن القاسم، عن رجل من أهل ساباط قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لعمّار: يا عمّار، أنت ربُّ مال كثير؟ قال: نعم، جُعِلْتُ فِداك، قال: فتؤدّي ما افترض الله عليك من الزّكاة؟ قال: نعم، قال: فتُخرج المعلوم من مالك؟ قال: نعم، قال: فتصِلُ قرابتك؟ قال: نعم، قال: فتصِلُ إخوانك؟ قال: نعم، فقال: يا عمّار، إنَّ المال يفنى، و البدن يبلى، و العمل يبقى و الدَّيان حيُّ لا يموت، يا عمّار، إنّه ما قدّمت فلن يسبقَك و ما أخرّت فلن يلحقك١

8- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن درَّاج، عن حديد بن حكيم أو٢ مرازم قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): أيّما مؤمن أوصل إلى أخيه المؤمن معروفاً، فقد أوصل ذلك إلى رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)٣

9- عليُ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): اصنعوا المعروف إلى كلِّ أحد، فإن كان أهله و إلاّ فأنت أهله٤

10- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم، عن بصير، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إنَّ أعرابيّاً من بني تميم أتى النبيَّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) فقال: أوصني، فكان فيما أوصاه به أن قال: يا فلان، لا تزهدنَّ في المعروف عند أهله.

أبي

11- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن عبد الله بن الوليد، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ﴿أوَّل من يدخل الجنّة المعروف و أهله، و أوَّل من يَرِدُ عليَّ الحوض﴾٥

12- عدّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن سَيف بن عَمِيرة، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: أجيزوا لأهل المعروف عَثَراتِهم، و اغفروها لهم، فإنَّ كفَّ الله تعالى عليهم هكذا- و أو ما بعده كأنّه يظلّ بها شيئاً-٦

(١)1- مر برقم 15 من الباب 270 من المجلد الأول من الفروع و خرّجناه هناك.
(٢)2- الترديد من الراوي.
(٣)3- الفقيه 2، نفس الباب، ح 5. و إنما يكون قد أوصل ذلك المعروف الى رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) لأنه يكون قد أمتثل وصيته (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و نفّذ أمره (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) بأن يصِل المؤمن أخاه المؤمن و لا يقطعه و لا يخذله و... الخ.
(٤)4- الفقيه 2، نفس الباب، ح 4. و ظاهر الإطلاق جواز صنع المعروف حتى لمن لم يكن اهلاً له، و لكن هناك روايات ذامة لمن يضع المعروف في غير أهله، و حينئذلا بد من حمل المطلق على المقيد.
(٥)5- الفقيه 2، 11- باب فضل المعروف ح 1. و الحديث مجهول.
(٦)6- الحديث صحيح. و العثرة: -هنا- الخطأ و الزلّة و إقالتها بعدم مؤاخذتهم بها و سترها عليهم.

:  · /kafi/4/29/