رحمتك، و أجزل قسمك، يا ربّي الّذي ليس لي ربُّ غيره، لا يكون هذا الوداع منّي له وداع فناء، و لا آخر العهد منّي للّقاء، حتّى ترينيه من قابل في أوسع النّعم و أفضل الرّجاء، و أنا لك على أحسن الوفاء إنّك سميع
الدُّعاء.
اللّهمَّ اسمع دعائي، و ارحم تضرُّعي و تذلّلي لك، و استكانتي، و توكّلي عليك، و أنا لك مسلّم لا أرجو نجاحاً و لا معافاةً و لا تشريفاً و لا تبليغاً إلّا بك و منك، فامنن عليَّ جلَّ ثناؤك و تقدَّست أسماؤك بتبليغي شهر رمضان و أنا معافى من كلّ مكروه و محذور، و من جميع البوائق ١، الحمد لله الّذي أعاننا على صيام هذا الشّهر و قيامه حتّى بلّغني آخر ليلة منه﴾ ٢
114- باب التكبير ليلة الفطر و يومه
1- عليُّ بن محمد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن سعيد النقّاش قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) لي: أَمَا إنَّ في الفطر تكبيراً و لكنّه مستور٣، قال: قلت: و أين هو؟ قال: في ليلة الفطر، في المغرب و العشاء الآخرة، و في صلاة الفجر، و في صلاة العيد، ثمَّ بقطع، قال: قلت: كيف أقول؟ قال: تقول: ﴿الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله و الله أكبر، الله أكبر و لله الحمد، الله أكبر على ما هدانا﴾، و هو قول الله عزَّ و جلَّ٤: ﴿وَ لِتُکْمِلُوا اَلْعِدَّةَ (یَعْنِی اَلصِّیَامَ) وَ لِتُکَبِّرُوا اَللّهَ عَلی ما هَداکُمْ﴾ ٥
عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عليِّ بن أسباط ، عن خَلَف بن حمّاد مثله.
2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: تكبّر ليلة الفطر و صبيحة الفطر، كما تكبّر في العشر ٦
:
· /kafi/4/168/