Misbah Library
فروع الكافي 3 ٤٧٦

قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): ما استخلف عبد على أهله بخلافة أفضل من ركعتين يركعهما إذا أراد سفراً يقول: اللّهمَّ إنّي أستودعك نفسي وأهلي ومالي وديني ودنياي وآخرتي وأمانتي وخواتيم عملي، إلّا أعطاه الله ما سأل١.

264- باب صلاة الشُّكْر

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السرَّاج، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال في صلاة الشكر : إذا أنعم الله عليك بنعمة فصلِّ ركعتين، تقرأ في الأُولى بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وتقرأ في الثانية بفاتحة الكتاب وقل يا أيّها الكافرون، وتقول في الرَّكعة الأُولى في ركوعك وسجودك : الحمد الله شكراً شكراً وحمداً، وتقول في الرَّكعة الثّانية في ركوعك وسجودك : الحمد لله الّذي دعائي استجاب وأعطاني مسألتي٢.

265- باب صلاة من أراد أن يدخل بأهله ومن أراد أن يَتَزَوَّج

1 - عدَّةً من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن جميل بن صالح، عن أبي بصير قال: سمعت رجلاً وهو يقول لأبي جعفر(عليه السلام): جُعِلْتُ فِداك ، إنّي رجلٌ قد أَسْنَنْتُ، وقد تزوَّجت امرأة بكراً صغيرة ولم أدخل بها، وأنا أخاف إذا أدخل بها على فراشي أن تكرهني لخضابي وكِبَري ، فقال أبو جعفر(عليه السلام): إذا دخلت فمُرهُمْ قبل أن تَصِلَ إليك أن تكون متوضئة ، ثمَّ أنت لا تَصِل إليها حتّى تتوضّأ وتصلي ركعتين ، ثمَّ مجّد الله وصلّ على محمّد وآل محمّد ، ثمَّ ادْعُ الله ومُرْمَن معها أن يؤمّنوا على دعائك وقل : اللّهمَّ ارزقني أَلفها وودّها ورضاها ورّضني بها ، ثمَّ اجمع بيننا بأحسن اجتماع وأسرِّ ائتلاف، فإنّك تحبُّ الحلال وتكره الحرام، ثمَّ قال: واعلم أنَّ الألْفَ من الله والفِرك٣من الشيطان ليكره ما أحلّ الله .

(١)1- التهذيب ،3 نفس الباب، ح ه . وكرره برقم 15 من الباب 5 من الجزء الخامس من التهذيب. الفقيه 2 ، 71 - باب ما يستحب للمسافر من الصلاة إذا أراد الخروج، ح 1 بتفاوت يسير.
(٢)2- التهذيب ،3، 18 - باب صلاة الشكر ، ح 1 . ولا خلاف بين أصحابنا رضوان الله عليهم ولا إشكال عندهم نصاً وفتوى في مشروعية صلاة الشكر.
(٣)3- الفِرك : البغض .

:  · /kafi/3/476/