عثمان عن أبي إسماعيل السرَّاج، عن عبد الله بن وضّاح؛ وعليّ بن أبي حمزة، عن إسماعيل بن الأرقط - وأمّه أمّ سلمة أخت أبي عبد الله(عليه السلام)- قال : مرضت في شهر رمضان مرضاً شديداً حتّى ثقلت، واجتمعت بنو هاشم ليلاً للجنازة، وهم يرون أنّي ميّت، فجزعَتْ أُمّي عليَّ ، فقال لها أبو عبد الله (عليه السلام) خالي : اصعدي إلى فوق البيت، فابرزي إلى السّماء وصلّي ركعتين، فإذا سلّمتِ فقولي : اللّهمّ إنّك وهبته لي ولم يكُ شيئاً، اللّهمَّ وإنّي أستوهبكه مبتدئاً فأعِرْنيه، قال: فَفَعَلَتْ فأفَقْتُ وقعدتُ، ودعوا بسحور لهم هريسة فتسحْروا بها، وتسحّرت معهم١.
7 - وبهذا الإسناد، عن أبي إسماعيل السرَّاج، عن ابن مسكان، عن شرحبيل الكنديِّ، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : إذا أردت أمراً تسأله ربّك فتوضّأ وأحسِن الوضوء، ثمَّ صلِّ ركعتين، وعظّم الله ، وصل على النّبي(صلی الله علیه وآله وسلم)، وقل بعد التسليم : اللّهمَّ إنّي أسألك بأنّك٢ملك، وأنّك على كلّ شيء قدير مقتدر، وبأنّك ما تشاء من أمر يكون ، اللّهمَّ إنّي أتوجّه إليك بنبيّك محّمد نبیِّ الرّحمة(صلی الله علیه وآله وسلم)، يا محمّد يا رسول الله إنّي أتوجّه بك إلى الله ربّك وربّي لينجح لي طَلِبَتي، اللّهمَّ بنبيك أنْجِحْ لي طَلِبَتي بمحمّد، ثمَّ سل حاجتك٣.
1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد ؛ وأبو داود عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن وهب، عن زرارة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : الأمر يطلبه الطّالب من ربّه قال : تصدّق في يومك على ستّين مسكيناً على كلِّ مسكين صاع بصاع النّبيِّ(صلی الله علیه وآله وسلم)، فإذا كان اللّيل اغتسلت في الثّلث الباقي، ولبست أدنى ما يلبس من تَعُولُ من الثياب، إلّا أنَّ عليك في تلك الثياب إزاراً، ثمَّ تصلّي ركعتين، فإذا وضعت جبهتك في الرَّكعة الأخيرة للسّجود هلّلت الله وعظّمته وقدّسته ومجّدته، وذكرت ذنوبك فأقررت بما تعرف منها مسمّى ، ثمَّ رفعت رأسك، ثمّ إذا وضعت رأسك للسّجدة الثانية استخرت الله مائة مرّة : اللّهمّ إنِّي أستخيرك، ثمّ تدعو الله بما شئت وتسأله إيّاه، وكلّما سجدت فأَفضِ بركبتيك إلى الأرض، ثمّ ترفع الإزار حتّى تكشفهما، واجعل الإزار من خلفك بين إليتيك وباطن ساقيك٤.
9 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبَان، عن الحارث بن
:
· /kafi/3/474/