261- باب صلاة الحوائج
1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن زياد القنديِّ، عن عبد الرحيم القصير قال : دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)فقلت : جُعِلْتُ فِداك ، إنّي اخترعت دعاءً قال : دعني من اختراعك١، إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، وصلِّ ركعتين تهديهما٢إلى رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)قلت كيف أصنع ؟ قال : تغتسل، وتصلّي ركعتين، تستفتح بهما افتتاح الفريضة، وتشهّد تشهّد الفريضة، فإذا فرغت من التشهّد وسلّمت قلت : اللّهمَّ أنت السّلام ومنك السّلام وإليك يرجع السّلام اللّهمَّ صلّ على محمّد وآل محمّد، وبلغ روح محمّد منّي السّلام، وأرواح الأئمة الصّادقين سلامي ، وأردُدْ عليّ منهم السّلام، والسّلام عليهم ورحمة الله وبركاته، اللّهمَّ إنَّ هاتين الرّكعتين هديّةٌ منّي إلى رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، فأَثبِني عليهما ما أمّلتُ ورجوتُ فيك وفي رسولك يا وليّ المؤمنين، ثمَّ تخرّ ساجداً وتقول : يا حيُّ يا قيّوم، يا حيُّ لا يموت، يا حيُّ لا إله إلّا أنت، يا ذا الجلال والإكرام، يا أرحم الرّاحمين، أربعين مرَّة، ثمَّ ضع خدّك الأيمن، فتقولها أربعين مرَّة، ثمَّ ضع خدَّك الأيسر، فتقولها أربعين مرَّة، ثمَّ ترفع رأسك، وتمدّ يدك وتقول أربعين مرَّة، ثمَّ تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك٣وتقول ذلك أربعين مرَّة ، ثمَّ خذ لحيتك بيدك اليسرى وابكِ أو تَبَاكَ وقل: يا محمد يا رسول الله ، أشكو إلى الله وإليك حاجتي وإلى أهل بيتك الرّاشدين حاجتي ، وبكم أتوجّه إلى الله في حاجتي ، ثمَّ تسجد وتقول : يا الله يا الله - حتّى ينقطع نَفَسُك - ، صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا قال أبو عبد الله(عليه السلام): فأنا الضّامن على الله عزّ وجلَّ أن لا يبرح حتّى تُقضى حاجَتُهُ٤.
2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبد الله(عليه السلام)قال: في الرَّجل يَحْزُنُه الأمر أو يريد الحاجة ، قال : يصلّي ركعتين، يقرأ في إحداها قل هو الله أحد ألف مرَّة، وفي الأخرى مرَّة ٥، ثمَّ يسأل حاجته٦.
:
· /kafi/3/472/