وعَلَيَّ دَيْن ، وقد اشتدَّت حالي، فعلّمني دعاءً إذا دعوتُ رزقني الله ما أقضي به ديني ، وأستعين به على عيالي؟ فقال: يا عبد الله توضّأ وأَسْبِغْ وضوءَ ك ١، ثمَّ صلِّ ركعتين تتمَّ الرَّكوع والسّجود فيهما، ثمَّ قل: يا ماجد يا واحد يا كريم، أتوجّه إليك بمحمّد نبيّك نبيِّ الرَّحمة، يا محمّد يا رسول الله ، إنّي أتوجّه بك إلى الله ربّك وربِّ كلِّ شيء، أن تصلّي على محمّد وعلى أهل بيته ،وأسألك نفحةً من نفحاتك، وفتحاً يسيراً، ورزقاً واسعاً، ألُمّ به شعثي، وأقضي به ديني، وأستعين به على عيالي٢.
3 - عدَّةُ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نجران، عن صباح الحذَّاء، عن ابن الطيّار٣قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): إنّه كان في يدي شيء تفرَّق وضقت ضيقاً شديداً، فقال لي : أَلَكَ حانوت٤في السّوق؟ قلت : نعم، وقد تركته ، فقال : إذا رجعت إلى الكوفة فاقعد في حانوتك واكنسه ، فإذا أردت أن تخرج إلى سوقك فصلِّ ركعتين أو أربع ركعات، ثمَّ قل في دبر صلاتك : توجّهت بلا حول منّي ولا قوّة ولكن بحولك وقوَّتك، أبرء إليك من الحَول والقوَّة إلّا بك، فأنت حَولي ومنك قوَّتي ، اللّهمَّ فارزقني من فضلك الواسع رزقاً كثيراً وطيّباً، وأنا خافض٥في عافيتك، فإنّه لا يملكها أحدٌ غيرك ، قال : ففعلت ذلك، وكنت أخرج إلى دكّاني حتّى خفت أن يأخذني الجابي بأجرة دكّاني وما عندي شيءٌ ، قال : فجاء جالبٌ٦بمتاع فقال لي : تكريني نصف بيتك٧فأكريته نصف بيتي بكرى البيت كلّه، قال : وعرض متاعه فاعطی به شيئاً لم يبعه، فقلت له : هل لك إلي خيرٌ ٨، تبيعني عدلاً من متاعك هذا، أبيعه وآخذ فضله، وأدفع إليك ثمنه ، قال : وكيف لي بذلك؟ قال : قلت : ولك الله علي بذلك، قال: فخذ عِدلاً منها ، فأخذته وَرَقَمْتُه٩وجاء بردٌ شديد، فبعت المتاع من يومي ودفعت إليه الثّمن، . وأخذت الفضل، فما زلت أخذ عدلاً عدلاً فأبيعه وآخذ فضله وأردُّ عليه من رأس المال، حتّى
:
· /kafi/3/470/