Misbah Library
فروع الكافي 3 ٤٦٣

زُلْزِلَت، وفي الثانية: والعاديات، وفي الثالثة : إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة: بقل هو الله أحد .

قلت : فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوباً غفر [الله] له ، ثمَّ نظر إليَّ فقال : إنّما ذلك لك ولأصحابك .

2 - وروي عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن عمران الحلبيّ، عن ذريح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : تصلّيها باللّيل وتصلّيها في السّفر باللّيل والنّهار، وإن شئت فاجعلها من نوافلك١.

3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن أبَان قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : من كان مستعجلاً، يصلّي صلاة جعفر مجردَّة، ثمَّ يقضي التسبيح وهو ذاهبٌ في حوائجه٢.

4 - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن عليِّ بن سليمان قال : كتبت إلى الرجل(عليه السلام): ما تقول في صلاة التّسبيح في المحمل ؟ فكتب(عليه السلام): إذا كنت مسافراً فصلِّ ٣.

5 - علي بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب رفعه قال : قال : تقول في آخر ركعة من صلاة جعفر(عليه السلام): يا من لبس العزَّ والوقار ، يا من تعطّف٤بالمجد وتكرَّم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلّا له يا من أحصى كلِّ شيء علمُه ، يا ذا النعمة والطَّوْل، يا ذا المنِّ والفضل، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العزِّ من عرشك٥وبمنتهى الرّحمة من كتابك٦وباسمك

(١)1- التهذيب ،3، نفس الباب، ح 3 بتفاوت وروى قريباً منه في الفقيه 1 ، 82 - باب صلاة الحبوة والتسبيح وهي ... ، ح 7 وأخرجه عن أبي بصير. هذا وقد نص أصحابنا رضوان الله عليهم على جواز إيقاع هذه الصلاة في أي وقت شاء، وعلى جواز احتسابها من النوافل الليلية والنهارية.
(٢)2- التهذيب ، نفس الباب ، ح 5 . وروى في الفقيه 1 ، نفس الباب ، ح 8 عن أبي بصير عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إذا كنت مستعجلا فصل صلاة جعفر مجردة ثم اقض التسبيح هذا، وجواز تأخير التسبيح في هذه الصلاة مشروط عند أصحابنا بصورة وجود العذر لا مطلقاً والحديث مجهول
(٣)3- التهذيب 3 ، 31 - باب من الصلوات المرغب فيها، ح .1. وقد علق جواز الإتيان بها راكباً على حالة السفر . والحديث مجهول.
(٤)4- أي تردّى والعطاف والمعطف نوع من الرداء سمي به لوقوعه على عطفي الإنسان وهما ناحيتا عنقه، والتعبير هنا بالنسبة الله سبحانه مجازي .
(٥)5- قال في النهاية : في حديث الدعاء : أسألك بمعاقد العز من عرشك، أي بالخصال التي استحق بها العرش العز، وبمواضع انعقادها منه، وحقيقة معناه : بعز عرشك .
(٦)6- أي أسألك بحق نهاية رحمتك التي أثبتها في كتابك اللوح أو القرآن ويحتمل أن يكون (مِن) بيانية، مرآة المجلسي 446/15 .

:  · /kafi/3/463/