زُلْزِلَت، وفي الثانية: والعاديات، وفي الثالثة : إذا جاء نصر الله ، وفي الرابعة: بقل هو الله أحد .
قلت : فما ثوابها ؟ قال : لو كان عليه مثل رمل عالج ذنوباً غفر [الله] له ، ثمَّ نظر إليَّ فقال : إنّما ذلك لك ولأصحابك .
2 - وروي عن ابن أبي عمير، عن يحيى بن عمران الحلبيّ، عن ذريح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : تصلّيها باللّيل وتصلّيها في السّفر باللّيل والنّهار، وإن شئت فاجعلها من نوافلك١.
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محسن بن أحمد، عن أبَان قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : من كان مستعجلاً، يصلّي صلاة جعفر مجردَّة، ثمَّ يقضي التسبيح وهو ذاهبٌ في حوائجه٢.
4 - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن عليِّ بن سليمان قال : كتبت إلى الرجل(عليه السلام): ما تقول في صلاة التّسبيح في المحمل ؟ فكتب(عليه السلام): إذا كنت مسافراً فصلِّ ٣.
5 - علي بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن ابن محبوب رفعه قال : قال : تقول في آخر ركعة من صلاة جعفر(عليه السلام): يا من لبس العزَّ والوقار ، يا من تعطّف٤بالمجد وتكرَّم به ، يا من لا ينبغي التسبيح إلّا له يا من أحصى كلِّ شيء علمُه ، يا ذا النعمة والطَّوْل، يا ذا المنِّ والفضل، يا ذا القدرة والكرم ، أسألك بمعاقد العزِّ من عرشك٥وبمنتهى الرّحمة من كتابك٦وباسمك
:
· /kafi/3/463/