5 - محمّد، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن يزيع، عن حنان قال : سأل عمرو بن حريث أبا عبد الله(عليه السلام)- وأنا جالسٌ - فقال له : جُعَلْتُ فِداك ، أخبرني عن صلاة رسول الله (صلی الله علیه وآله وسلم)؟ فقال : كان النبيّ(صلی الله علیه وآله وسلم)يصلّي ثماني ركعات الزَّوال١، وأربعاً الأُولى٢، وثماني بعدها٣، وأربعاً العصر، وثلاثاً المغرب، وأربعاً بعد المغرب، والعشاء الآخرة أربعاً، وثماني صلاة اللّيل، وثلاثاً الوتر وركعتي الفجر، وصلاة الغداة ركعتين قلت : جُعِلْتُ فِداك، وإن كنت أقوى على أكثر من هذا، يعذِّبني الله على كثرة الصلاة؟ فقال : لا ، ولكن يعذِّب على ترك السنّة٤.
6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ قال : سألت أبا عبد الله(عليه السلام) : هل قَبْلَ العشاء الآخرة وبَعْدَها شيء؟ قال: لا، غير أنّي أصلّي بعدها ركعتين، ولست أحْسِبُهُما من صلاة اللّيل٥.
7 - محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن الحسين بن سيف، عن محمّد بن يحيى، عن حجّاج الخشّاب، عن أبي الفوارس قال : نهاني أبو عبد الله(عليه السلام)أن أتكلّم بين الأربع ركعات الّتي بعد المغرب٦.
8 - محمّد بن الحسن، عن سهل ،عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن(عليه السلام): إنَّ أصحابنا يختلفون في صلاة التطوّع، بعضهم يصلّي أربعاً وأربعين، وبعضهم يصلّي خمسين، فأخبرني بالّذي تعمل به أنت كيف هو حتّى أعمل بمثله؟ فقال: أصلّي واحدة وخمسين، ثمَّ قال : أمْسِكْ - وعقد بيده - : الزَّوال ثمانية وأربعاً بعد الظهر، وأربعاً قبل العصر، وركعتين بعد المغرب، وركعتين قبل العشاء الآخرة، وركعتين بعد العشاء من قعود تُعَدَّان بركعة من قيام ، وثماني صلاة اللّيل والوتر ثلاثاً، وركعتي الفجر، والفرائض سبع عشرة فذلك أحد وخمسون٧.
:
· /kafi/3/440/