Misbah Library
فروع الكافي 3 ٣٣٢

18 - محمّد بن يحيى، عن عبد الله بن محمّد بن عيسى، عن عليِّ بن الحكم، عن أبَان ، عن محمّد الواسطيِّ قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : لا تَدَعْ في دبر كلِّ صلاة : أُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بالله الواحد الصمّد - حتى تختمها -، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربِّ

الفلق - حتّى تختمها -، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ النّاس - حتّى تختمها١.

19 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ،عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة قال: قال أبو جعفر(عليه السلام): لا تنسوا الموجبتين - أو٢قال : عليكم بالموجبتين - في دبر كلِّ صلاة ، قلت : وما الموجبتان؟ قال : تسأل الله الجنّة وتَعَوَّذ٣بالله من النّار٤.

20 - محمّد بن يحيى ؛ وأحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن عليِّ بن محمّد القاساني، عن محمّد بن عيسى، عن سليمان بن حفص المروزيِّ قال: كتب إليِّ الرَّجل صلوات الله عليه: في سجدة الشّكر مائة مرَّة شكراً شكراً - وإن شئتَ - عفواً عفواً٥ .

21 - محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد بإسناده، عن سماعة بن مهران، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: من سبقت أصابعه لسانه٦حُسِب له .

22 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن احمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم ،عن داود العجليّ مولى أبي المغرا قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول : ثلاث أُعطين سمع الخلائق٧: الجنّة ، والنّار، والحور العين، فإذا صلّى العبد وقال : اللّهمَّ أَعتِقني من النّار وأدْخِلْني الجنّة وزوِّجني من الحور العين ، قالت النّار يا ربِّ، إنَّ عبدك قد سألك أن تعتقه منّى فأعتقه. وقالت الجنّة : يا ربِّ، إنّ عبدك قد سألك إيّاي فأَسْكِنه [فيِّ]، وقالت الحور العين : يا ربِّ، إنَّ عبدك قد خَطبَنا إليك فزوِّجه منّا، فإن هو انصرف من صلاته ولم يسأل الله شيئاً من هذه، قالت الحور

(١)1- التهذيب ،2 نفس ،الباب ح 177 . وسوف يكرره برقم 27 من الباب 198 من هذا الجزء والضمير في (تختمها) الأولى يعود إلى سورة الإخلاص، والثانية إلى سورة الفلق والثالثة إلى سورة الناس .
(٢)2- الترديد من الراوي .
(٣)3- بصيغة المضارع، وقد حذفت إحدى التائين، وأصلها وتتعوّذ .
(٤)4- التهذيب 2 ، 8 - باب كيفية الصلاة وصفتها و ...، ح 176 . ورواه الصدوق في معاني الأخبار ص 57 عن أبيه عن سعد بن عبد الله، عن يعقوب بن يزيد عن حماد .
(٥)5- مر برقم 18 من الباب 191 من هذا الجزء . والمقصود بالرجل : الإمام أبو الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) كما صرح باسمه هناك فراجع
(٦)6- يعني في عد تسبيح الزهراء(عليه السلام). أو في التسبيح والتحميد والتهليل مطلقاً.
(٧)7- قوله(عليه السلام): سمع الخلائق يحتمل أن يكون مصدراً، أي سمع كلام الخلائق، أو بمعنى الأذن، أي كأذن الخلائق مرآة المجلسي 15/ 178 - 179 . هذا والحديث مجهول.

:  · /kafi/3/332/