192- باب أدنى ما يجزىء من التسبيح في الركوع والسجود وأكثره
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليِّ بن الحكم، عن عثمان بن عبد الملك، عن أبي بكر الحضرميّ قال : قال أبو جعفر(عليه السلام): تدري أيُّ شيء حدُّ الرُّكوع والسجود؟ قلت : لا ، قال : تسبّح في الرُّكوع ثلاث مرَّات : سبحان ربّي العظيم وبحمده، وفي السجود: سبحان ربّي الأعلى وبحمده، ثلاث مرَّات، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته، ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته، ومن لم يسبّح فلا صلاة له١.
2 - الحسين بن محمّد، عن عبد الله بن عامر، عن عليِّ بن مهزيار، عن ابن فضّال، عن أحمد بن عمر الحلبيّ، عن أبيه، عن أبان بن تغلب قال : دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)وهو يصلّي، فَعَدَدْتُ له في الركوع والسجود ستّين تسبيحة٢.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن حمزة بن حمران والحسن بن زياد قالا : دخلنا على أبي عبد الله(عليه السلام)وعنده قومٌ ، فصلّى بهم العصر، وقد كنّا صلّينا، فعدَدْنا له في ركوعه سبحان ربّي العظيم أربعاً وثلاثين أو٣ثلاثاً وثلاثين مرَّة، وقال أحدهما في حديثه:« وبحمده»٤في الرّكوع والسجود سواء٥.
هذا٦لأنه علم عليه الصلاة والسّلام احتمال القوم لطول ركوعه وسجوده، وذلك أنّه روي أنّ الفضل للإمام أن يخفّف ويصلّي بأضعف القوم .
4 - عليُّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرَّحمن، عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: قلت له : أدنى ما يجزىء المريض من التسبيح في الركوع والسجود ؟ قال : تسبيحة واحدة٧.
:
· /kafi/3/316/