Misbah Library
فروع الكافي 3 ٣٠٩

إذا سجد، يتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر - يعني بروكه-١.

3 - الحسين بن محمّد، عن عبد الله بن عامر، عن عليِّ بن مهزيار، عن محمّد بن إسماعيل قال : رأيت أبا الحسن(عليه السلام) إذا سجد يحرك ثلاث أصابع من أصابعه واحدة بعد ،واحدة تحريكاً خفيفاً، كأنه يعد التسبيح ، ثم رفع رأسه .

4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد ؛ ومحمّد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول وهو ساجدٌ : أسألك بحقِّ حبيبك محمّد إلّا بدّلت سيئاتي حسنات، وحاسبتني حساباً يسيراً، ثمَّ قال في الثانية : أسألك بحقِّ حبيبك محمّد إلاّ كفيتني مؤونة الدنيا وكلِّ هول دون الجنة وقال في الثالثة : أسألك بحقِّ حبيبك محمّد لمّا غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل، وقبلت منّي عملي اليسير، ثمَّ قال في الرابعة : أسألك بحقِّ حبيبك محمّد لمّا ادخلتني الجنّة وجعلتني من سكّانها، ولمّا نجّيتني من سَفَعات النّار٢برحمتك وصلّى الله على محمد وآله .

5- جماعة ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن عبد الله بن سنان، عن عبد الله بن سليمان قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام)عن الرَّجل يذكر النبيّ(صلی الله علیه وآله وسلم)وهو في الصّلاة المكتوبة إمّا راكعاً وإمّا ساجداً، فيصلّي عليه وهو على تلك الحال؟ فقال: نعم، إنَّ الصَّلاة على نبيِّ الله(صلی الله علیه وآله وسلم)كهيئة التكبير والتسبيح، وهي عشر حسنات، يبتدرها ثمانية عشر ملكاً أيّهم يبلّغها إيّاه ٣.

6 - أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضّاله ،عن الحسين بن سعيد عن فضالة، عن أبان عن عبد الرَّحمن بن سيّابة قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام): أدعو وأنا ساجدٌ؟٤فقال : نعم، فادع

(١)1- التهذيب 2 ، 8 - باب كيفية الصلاة وصفتها و...، ح 64 . قال المجلسي في مرآته 128/15 : وفي القاموس : خوّى في سجوده تخوية، تجافى وفرج ما بين عضديه وجنبيه ، وقال : الضمر : بالضم الهزال، ومحاق البطن إلى أن قال وبالفتح : الرجل الهضيم البطن اللطيف الجسم ، وفيه الهضم خمص البطن ولطف الكشح ، انتهى . والظاهر أن التشبيه في عدم الصاق البطن بالأرض وعدم لصوق الأعضاء بعضها ببعض، والتخوي بينهما ويحتمل أن يكون التشبيه في أصل البروك أيضاً، فإن البعير يسبق بيديه قبل رجليه عند بروکه» . والحديث عند المجلسي مجهول .
(٢)2- سفعته النار :- كما في الصحاح - إذا نفخته نفخاً يسيراً فغيّرت لون البشرة .
(٣)3- التهذيب 2 ، 15 - باب كيفية الصلاة وصفتها و ... ، ح 62 . والضمير في (يبلغها) يرجع إلى الصلاة، وفي (إياه) يرجع إلى النبي(صلی الله علیه وآله وسلم). ويدل على جواز الصلاة على النبي(صلی الله علیه وآله وسلم)بل استحبابه في ركوع الصلاة وسجودها.
(٤)4- يشمل بإطلاقه الأعم من سجود الصلاة وغيره .

:  · /kafi/3/309/