Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢١٣

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن عمّار بن مروان، عن زيد الشحّام ، عن عمرو بن سعيد الثقفي، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : قال : إن أصِبْتَ بمصيبة في نفسك، أو في مالك، أو في ولدك، فاذكر مُصابك برسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، فإنَّ الخلائق لم يصابوا بمثله قطّ .

3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن ،خالد عن إسماعيل بن مهران، عن سَيف بن عميرة، عن عمرو بن شمّر ، عن عبد الله بن الوليد الجعفيّ، عن رجل، عن أبيه قال: لمّا أُصيب أمير المؤمنين(عليه السلام)، نعى١الحسنُ إلى الحسين(عليه السلام)وهو بالمدائن، فلمّا قرأ الكتاب قال يا لها من مصيبة ما أعظمها مع أنَّ رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)قال : من أُصيب منكم بمصيبة فليذكر مصابه بي، فإنّه لن يصاب بمصيبة أعظم منها، وَصَدَقَ(صلی الله علیه وآله وسلم).

4 -عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : لمّا مات النبيُّ(صلی الله علیه وآله وسلم)، سمعوا صوتاً ولم يرَوا شخصاً، يقول: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ، فمن زُحْزِحَ٢عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ وقال : إنَّ فى الله٣خَلَفاً من كلّ هالك، وعزاءٌ من كلّ مصيبة، ودرَكاً٤ممّا فات، فبالله فيقوا، وإيّاه فارجوا، وإنّما المحروم من حُرِمَ الثواب.

5 - محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطّاب، عن سليمان بن سماعة، عن الحسين بن المختار، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : لما قُبض رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)جاءهم جبرائيل(عليه السلام)، والنبيّ مسجّى، وفي البيت عليُّ وفاطمة والحسن والحسين(عليه السلام)، فقال : السلام عليكم يا أهل بيت الرَّحمة، ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ ، إِنَّ في الله عزَّ وجلَّ عزاء من كلّ مصيبة، وخَلَفاً من كلِّ هالك، وَدَرَكاً لما فات، فبالله فثقوا وإيَّاه فارجوا فإنَّ المُصاب من حُرِم الثواب هذا آخر وطئي من الدُّنيا٥. قالوا: فسمعنا الصوت ولم نَرَ الشخص.

6 - عنه ، عن سلمة، عن عليِّ بن سيف، عن أبيه، عن أبي أُسامة زيد الشحّام ، عن أبي ،

(١)1- النعي : النبأ بالموت .
(٢)2- زَحْزَحَهُ زَحْزَحَةً : دفعه ونحاه عن موضعه . والآية هي 185 من سورة آل عمران، وتتمتها : وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ.
(٣)3- أي في ثواب الله أو في بقاء ذاته وديمومته بعد فناء كل شيء.
(٤)4- أي إدراكاً، أو عوضاً .
(٥)5- كناية عن انقطاع الوحي بوفاة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم).

:  · /kafi/3/213/