Misbah Library
فروع الكافي 3 ١٩١

رزين، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أحدهما(عليهم السلام)عن الميّت؟ فقال : تَسلّه من قِبَل الرِّجلَيْن، وتلزق القبر بالأرض إلى قدر أربع أصابع مُفَرَّجات، وتُرَبِّع قبرما١.

4 - سهل بن زياد، عن محمّد بن سنان، عن محمّد بن عجلان، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : سلّه سَلاً رفيقاً، فإذا وضعته في لحده فليكن أَولَى النّاس ممّا يلي رأسه، ليذكر اسم الله[عليه]، ويصلّي على النبيّ(صلی الله علیه وآله وسلم)، ويتعوّذ من الشيطان، وليقرأ فاتحة الكتاب والمعوّذتين، وقل هو الله أحد، وآية الكرسيّ، وإن قدر أن يحسر عن خدِّه ويلزقه بالأرض فَعَلَ، ويشهد، ويذكر ما يعلم حتّى ينتهي إلى صاحبه٢.

5 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن إسماعيل، عن عليِّ بن الحكم، عن محمّد بن سنان، عن محفوظ الإسكاف، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : إذا أردت أن تدفن الميّت ،فليكن أعقل من ينزل في قبره عند رأسه ، وليكشف خدّه الأيمن حتّى يفضي به إلى الأرض، ويدني فمه إلى سمعه ويقول : إسمَعْ إفْهَمْ - ثلاث مرّات ، الله ربّك، ومحمّد نبيّك، والإسلام دينك، - وفلان - إمامك إِسْمَعْ وافهَم وأعدْها عليه ثلاث مرَّات هذا التلقين ٣.

6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن محمّد بن مسلم،عن أحدهما(عليهم السلام)قال : إذا وضع الميّت في لحده فقل : بسم الله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، عبدك ابن عبدك نزل بك وأنت خير منزول به ، اللّهمّ افسح له في قبره، وأَلْحِقْهُ بنبيّه ، اللّهمَّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً وأنت أعلم به ، فإذا وضعت عليه اللّبن فقل : اللّهمَّ صِلْ وحدته ،وآنس وّحْشته، وأَسكِن إليه من رحمتك رحمة تُغْنيه عن رحمة من سواك . فإذا خرجت من قبره فقل : إنّا الله وإنّا إليه راجعون ، والحمد لله ربِّ العالمين، اللّهمَّ ارفع درجته في أعلى عليّين واخْلُفْ على عَقِبِهِ في الغابرين، يا ربّ العالمين٤.

7 - عنه ، عن أبيه، عن حمّاد، عن حريز عن زرارة٥قال : إذا وضعت الميّت في

(١)1- التهذيب 1 ، نفس الباب ، ح 84 بتفاوت قليل. هذا وقد نص أصحابنا رضوان الله عليهم على كراهة أن يعلو القبر ح عن سطح الأرض أكثر من أربع أصابع .
(٢)2- التهذيب 1 ، نفس الباب ، ح 90) قوله(عليهم السلام) : ويذكر ما يعلم ؛ أي يلقنه الأئمة(عليهم السلام)بتعداد اسمائهم واحداً بعد واحد إلى أن ينتهي إلى أمام عصره، وهو في عصرنا الحجة بن الحسن عجل الله فرجه الشريف، وهذا ما عبر عنه بقوله : صاحبه .
(٣)3- التهذيب ،1 ، نفس الباب ح 91. قوله : اعقل .... أي أقرب الناس إليه ، أو من العاقلة : وهو من يعقل عنه في جنايته . أو من العقل بمعنى الحكمة والرزانة قوله وفلان ؛ يقصد تسمية إمام عصره الذي هو حجة الله عليه .
(٤)4- التهذيب 1 ، 13 - باب تلقين المحتضرين و ...، ح 88 بتفاوت في الذيل .
(٥)5- في التهذيب : عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام).

:  · /kafi/3/191/