Misbah Library
فروع الكافي 3 ١٨٠

تكبّر : أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله، اللّهمَّ صلّ على محمّد وآل محمّد وعلى الأئمة الهداة ، واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غِلًّا للذين آمنوا ربّنا إنّك رؤوف رحيم، اللّهمَّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات، وألّف قلوبنا على قلوب أخيارنا، واهدنا لما اختُلِفَ فيه من الحقِّ بإذنك إنّك تهدي من نشاء إلى صراط مستقيم، فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرُّك، تقول: اللّهمَّ عبدك ابن عبدك وابن أُمَتِكَ أنت أعلم به منّي، افتقر إلى رحمتك واستغنيتَ عنه، اللّهمَّ فتجاوز عن سيّئاته، وزِدْ في إحسانه، واغفر له، وارحمه، ونوِّر له في قبره، ولقّنه حجّته، والْحِقْهُ بنبيّه(صلی الله علیه وآله وسلم)، ولا تحرمنا أجره ولا تَفْتِنا بعده، تقول هذا حتّى تفرغ من خمس تكبيرات١.

2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن زرارة،عن أبي عبد الله(عليه السلام) في الصلاة على الميّت قال : تكبّر، ثمَّ تصلّي على النبيّ(صلی الله علیه وآله وسلم)، ثمَّ تقول : اللّهمَّ عبدك ابن عبدك ابن أُمَتِك، لا أعلم منه إلّا خيراً، وأنت أعلم به منّي ، اللّهمَّ إن كان محسناً فزِدْ في إحسانه، وتقبَّل منه ، وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه [وارحمه]، وافسح له في قبره، واجعله من رفقاء محمّد(صلی الله علیه وآله وسلم)، ثمَّ تكبّر الثانية وتقول : اللّهمَّ إن كان زاكياً فزكّه ، وإن كان خاطئاً فاغفر له ثمَّ تكبّر الثالثة وتقول: اللّهمَّ لا تحْرِمْنا أجْرَهُ ولا تَفْتِنا بعده، ثمَّ تكبّر الرّابعة وتقول : اللّهمَّ اكتبه عندك في علّيّين، واخلف على عَقِبِهِ في الغابرين، واجعله من رفقاء محمّد(صلی الله علیه وآله وسلم)، ثمَّ تكبر الخامسة وانصرف .

3 - عليُّ بن إبراهيم عن أبيه، وعدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد جميعاً عن ابن محبوب، عن أبي ولّاد، قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام) عن التكبير على الميّت، فقال: خمس، تقول في أولاهُنَّ أشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، اللّهمَّ صلّ على محمّد وآل محمّد ثمَّ تقول : اللّهمّ إنّ هذا المسجّى قدَّامَنا عبدك وابن عبدك ، وقد قبضت روحه إليك، وقد احتاج إلى رحمتك وأنت غنّي عن عذابه، اللّهمَّ إنّا لا نعلم من ظاهره إلّا خيراً وأنت أعلم بسريرته، اللّهمَّ إن كان محسناً فزِد في إحسانه وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته، ثمَّ تكبّر الثانية، وتفعل

(١)1- التهذيب ،3 ، 21 - باب الصلاة على الأموات ، ح 7 بزيادة في أوله وآخره وتفاوت وروى السؤال عن صلاة الميت وجوابه(عليه السلام)بقوله : خمس تكبيرات مع زيادة فإذا فرغت سلمت عن يمينك، في الاستبصار 1، 295 - باب أنه لها تسليم في صلاة الميت، ح 4 ، وقد حمل الشيخ رحمه الله هذه الرواية التي رود فيها ذكر التسليم في صلاة الميت في كل من التهذيبين على التقية .

:  · /kafi/3/180/