شريك له، وأنَّ محمّداً عبده ورسوله١.
2 - عنه ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام)وحفص بن البختري عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: إنكم تلقنون موتاكم عند الموت لا إله إلا الله ونحن نلقن موتانا محمّد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)٢.
3 - عليٌّ ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : إذا أدركتَ الرَّجل عند النّزْع ، فلقّنه كلمات الفرج : لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليُّ العظيم سبحان الله ربِّ السّماوات السّبع وربِّ الأرضينَ السّبع وما فيهنّ وما بينهنَّ وما تحتهنَّ وربِّ العرش العظيم، والحمد لله ربِّ العالمين قال : فقال أبو جعفر(عليه السلام): لو أدركتُ عند الموت لَنَفَعْتُهُ، فقيل لأبي عبد الله(عليه السلام): بما ذا كان ينفعه؟ قال: يلقّنه ما أنتم عكرمة عليه٣.
4 -محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن داود بن سليمان الكوفيِّ ، عن أبي بكر الحضرميِّ قال : مرض رجل من أهل بيتي ، فأتيته عائداً، فقلت له : يا ابن أخي، إنَّ لك عندي نصيحةً ، أتقبلها؟ فقال : نعم ، فقلت : قل : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فشهد بذلك، فقلت: إنَّ هذا لا تنتفع به إلّا أن يكون منك على يقين فذكر أنّه منه على يقين فقلت : قل : أشهد أنَّ محمّداً عبده ورسوله، فشهد بذلك، فقلت : إنَّ هذا لا تنتفع به حتّى يكون منك على يقين، فذكر أنّه منه على يقين، فقلت: قل : أشهد أنَّ عليّاً وصيّه وهو الخليفة من بعده، والإمام المفترض الطاعة من بعده، فشهد بذلك ، فقلت له : إنك لن تنتفع بذلك حتى يكون منك على يقين ، فذكر أنّه منه على يقين، ثمَّ سمّيت الأئمة(عليهم السلام)رجلا رجلاً ، فأقر بذلك، وذكر أنّه على يقين ، فلم يلبث الرَّجل أن توفّي، فجزع أهله عليه جزعاً شديداً، قال : فغبت عنهم ثمَّ أتيتهم بعد ذلك، فرأيت عزاءاً حسناً، فقلت : كيف تجدونكم ؛ كيف عزاؤك أيّتها المرأة؟ فقالت : والله لقد أُصِبنْا بمصيبة عظيمة بوفاة فلان - رحمه الله - وكان ممّا سخا بنفسي لرؤيا رأيتها ، اللّيلة فقلت : وما تلك الرُّؤيا؟ قالت:
:
· /kafi/3/123/