Misbah Library
فروع الكافي 3 ١١٨

رجل، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: من مرض ليلةً فَقَبِلَها بقَبُولها، كتب الله عزَّ وجلَّ له عبادة ستّين سنة ؛ قلت ما معنى قبولها ؟ قال : لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحد .

5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن العزرميّ ، عن أبيه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من اشتكى ليلة فَقَبِلَها بقَبولها ، وأدَّى إلى الله شكرها، كانت كعبادة ستّين سنة، قال أبي : فقلت له : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها، فإذا أصبح حمد الله على ما كان١.

6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام): من مرض ثلاثة أيّام فكتمه ولم يخبر به أحداً ، أبدل الله عزَّ وجلَّ له لحماً خيراً من لحمه، ودماً خيراً من دمه، وبَشَرَةً خيراً من بشرته، وشعراً خيراً من شعره، قال : قلت له : جُعِلْتُ فِداك، وكيف يُبْدِلُهُ؟ قال : يُبْدِلُهُ لحماً ودماً وشعراً وبشرةً لم يُذْنِبُ فيها٢.

75- باب حدّ الشكاية

٣

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن صالح، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: سئل عن حد الشكاية للمريض ؟ فقال : إنَّ الرَّجل يقول : حممت اليوم، وسهرت البارحة وقد صدق وليس هذا شكاية، وإنّما الشكوى أن يقول : قد ابتليتُ بما لم يُبْتَلَ به أحد، ويقول : لقد أصابني ما لم يُصِبْ أحداً ، وليس الشكوى أن يقول : سهرت البارحة وحممت اليوم ونحو هذا .

76- باب المريض يُؤذَنُ به الناس

1 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب، عن أبي ولّاد الحنّاط، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول : ينبغي للمريض منكم أن يُؤْذِنَ إخوانه بمرضه، فيعودونه فيؤجر فيهم ويؤجرون فيه ، قال : فقيل له : نعم هم يؤجرون بممشاهم٤إليه ، فكيف

(١)1- كانّ حمده الله إذا أصبح وقد عوفي هو أداء شكرها إليه سبحانه. هذا، والحديث مجهول.
(٢)2- هذا يؤيد التفسير الثاني الذي مر في الحديث الثاني من هذا الباب فراجع .
(٣)3- الشكاية : والشَّكاة؛ مصدر بمعنى الشكوى.
(٤)4- أي بمشيهم وسعيهم، والباء للسببية .

:  · /kafi/3/118/