Misbah Library
أصول الكافي 2 ٦٣

6 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد عن الحسن بن عليّ، عن عبد اللّه بن سنان، عن رجل من بني هاشم ١ قال : أربع من كنَّ فيه كَمُل إسلامه ولو كان من قرنه إلى قدمه خطايا لم تنقصه : الصدق والحياء وحسن الخُلُق والشكر.

7 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن أبي حمزة عن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «ألا أخبركم بخير رجالكم»؟ قلنا : بلى يا رسول اللّه. قال: «إنّ من خير رجالكم التقي، النقي، السَّمح الكفّين ٢، النقي الطرفين ٣، البر بوالديه، ولا يلجيء عياله إلى غيره» ٤.

باب فضل اليقين

1 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن المثنى بن الوليد، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ليس شيء إلّا وله حد٥، قال: قلت : جعلت فداك فما حدُّ التوكل ؟ قال : اليقين ٦، قلت : فما حد اليقين؟ قال: ألا تخاف مع اللّه شيئاً.

2 - عنه، عن معلّى عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن عبد اللّه سنان، عن أبي عبد اللّه بن (عَلَيهِ السَّلَامُ) ؛ ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن أبي ولاد الحناط وعبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من صحة يقين المرء المسلم ٧ أن لا يرضي النّاس بسخط اللّه، ولا يلومهم ٨ على ما لم يؤته اللّه، فإنَّ الرزق لا يسوقه حرص حريص، ولا يردُّه كراهية كاره ؛ ولو أنَّ أحدكم فرّ من رزقه كما يفرُّ من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت،

(١)1- لعله أحدهم (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ويحمل مثل هذا التعبير على عدم رغبة الراوي ذكر اسمه (عَلَيهِ السَّلَامُ) تقية. أو أنّه أحد الرواة وضمير (قال) يرجع إلى الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٢)2- كناية عن السخاء.
(٣)3- أي الفرج واللسان. ونقاء الأوّل بحفظه عما حرم اللّه عليه وقصر شهوته على أزواجه أو ما ملكت يمينه، ونقاء الثاني بحيسه عن الكذب والنميمة والغيبة وغير ذلك. وقد ورد عنه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) أنّه قال : من ضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه ضمنت له الجنّة.
(٤)4- بأن يقتر عليهم في النفقة أو يحجبها عنهم فيضطرهم إلى سؤال النّاس.
(٥)5- الحد العلامة أو التعريف أو النهاية.
(٦)6- اليقين : هو الاعتقاد الجازم الّذي لا يزلزله شيء.
(٧)7- أي باللّه وأنه الضار النافع ولا أحد غيره يملك الضر والنفع.
(٨)8- أي لا يذمهم على منعهم عنه ما في أيديهم ممّا أعطاهم اللّه ومنعه عنه.

:  · /kafi/2/63/