Misbah Library
أصول الكافي 2 ٦٢٤

إجلال الشيخ الكبير ١.

2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من عرف فضل كبير لسنه فوقره آمنه اللّه من فزع يوم القيامة».

3 - وبهذا الإسناد قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من وقر ذا شيبة في الإسلام آمنه اللّه عزَّ وجلّ من فزع يوم القيامة».

4 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا الخطاب يحدّث عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ثلاثة لا يجهل حقهم إلّا منافق معروف [ب-] النفاق : ذو الشيبة في الإسلام وحامل القرآن ٢، والإمام العادل ٣.

5 - عنه، عن أبيه، عن أبي نهشل، عن عبد اللّه بن سنان قال : قال لي أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من إجلال اللّه عزّ وجلّ إجلال المؤمن ذي الشيبة، ومن أكرم مؤمناً فبكرامة اللّه بدأ، ومن استخفٌ بمؤمن ذي شيبة أرسل اللّه إليه من يستخف به قبل موته.

6 - الحسين بن محمّد أحمد عن بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن أبي بصير وغيره، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من إجلال اللّه عزّ وجلّ إجلال ذي الشيبة المسلم ٤.

باب إكرام الكريم

1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمّد الأشعري، عن عبد اللّه بن القداح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال دخل رجلان على أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فألقى لكلّ واحد منهما وسادة فقعد عليها أحدهما وأبى الآخر، فقال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) اقعد عليها فإنه لا يأبى الكرامة إلّا حمار ٥، ثمّ قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه».

(١)1- أي تعظيمه وتوقيره في جميع الأحوال.
(٢)2- لقد تقدم روايات كثيرة في فضل حامل القرآن وقلنا بأن المراد بحامله حافظه والمتدبر لآياته والعامل به.
(٣)3- الظاهر أنّه إمام الأصل، أي الإمام المعصوم (عَلَيهِ السَّلَامُ). ويحتمل الأعم فيشمل إمام الجماعة وغيره.
(٤)4- من الواضح في هذه الروايات من هذا الباب أنّها تقيد ذا الشيبة بكونه مؤمناً أو مسلماً أو في الإسلام، وفي هذا دلالة على أن الحكم بلزوم توقیره و تعظیمه مختص به دون غيره من الشيوخ.
(٥)5- الكرامة مصدر كرم يكرم، وكرّمه تكريماً عظمه ونزّهه.وأعزّه. وإطلاق الحديث يشمل كلّ أنواع التكريم سواء كان بالقول أو الفعل ومنه إهداء الهدية وشبهها وتخصيص الحمار بالذكر هنا نظراً لغبائه وحقارته. والخسيس ضد الكريم.

:  · /kafi/2/624/