Misbah Library
أصول الكافي 2 ٦٢١

12 - عنه، عن أبيه، عن النوفلي أو غيره عن السكونيّ، عن أبي عبد اللّه عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: عطس غلام لم يبلغ الحُلُمَ عند النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) فقال : الحمد للّه، فقال له النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : بارك اللّه فيك.

13 - محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد عن عليّ بن الحكم، عن أبان بن عثمان، عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا عطس الرجل فليقل: الحمد اللّه [ ربّ العالمين] لا شريك له، وإذا سمّت الرّجل فليقل : يرحمك اللّه، وإذا رد[دت] فليقل: يغفر اللّه لك ولنا : فإنّ رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) سئل عن آية أو شيء فيه ذكر اللّه ١ فقال : كلّما ذكر اللّه فيه فهو حسن٢.

14 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن سنان عن الحسين بن نعيم عن مسمع بن عبد الملك قال : عطس أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال : الحمد اللّه ربّ العالمين ثمّ جعل أصبعه على أنفه فقال : رغم أنفي اللّه رغماً داخراً ٣.

15 - أبو علي الأشعري، عن محمّد بن سالم عن أحمد بن النضر، عن محمّد بن مروان رفعه قال : قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من قال إذا عطس : الحمد للّه ربّ العالمين على كلّ حال لم يجد وجع الأذنين والأضراس.

16 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد أو ٤ غيره، عن ابن فضّال، عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: في وجع الأضراس ووجع الآذان إذا سمعتم من يعطس فابدؤوه بالحمد٥.

17 - عليّ بن إبراهيم [عن أبيه] عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير، عن عثمان، عن أبي أسامة ٦ قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): من سمع عطسة فحمد اللّه عزّ وجلّ

(١)1- أي سُئِلَ ليعلمهم شيئاً مخصوصاً يقال عند العطاس أو التسميت.
(٢)2- بدل ما تقدم وما يأتي على أن بعض الأحاديث الّتي ورد فيها الذم لمن لم يذكر محمّداً وأهل بيته (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) عند العطسة أو الّتي ورد فيها الحث على قولها إنما كانت - حسب الظاهر - مخصوصة بصورة ما إذا لم يقلها القائل باعتباره من أهل الخلاف عليهم (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ويؤمي إلى ذلك بعض التعابير الواردة في تلك الروايات مثل : إن عندنا قوماً. أو: إن النّاس يكرهون.
(٣)3- رغم، وأرغم اللّه أنفه : - كما في النهاية - أي ألصقه بالرغم وهو التراب، هذا هو الأصل، ثمّ استعمل في الذل والعجز والانقياد على كره منه.
(٤)4- الترديد من الراوي.
(٥)5- أي بقول الحمد اللّه.
(٦)6- الظاهر أنّه زيد الشحام.

:  · /kafi/2/621/