كان أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : نبه ١ بالتفكر قلبك ؛ وجاف ٢ عن الليل جنبك، واتق اللّه ربِّك.
2 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبان، عن الحسن الصيقل قال : سألت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) عمّا يروي النّاس أن تفكر ساعة خير من قيام ليلة، قلت: كيف يتفكر؟ قال : يمرُّ بالخربة أو بالدار فيقول : أين ساكنوك أين بانوك، ما [با] لك لا تتكلّمين ٣.
3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن بعض رجاله، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : أفضل العبادة إدمان التفكر في اللّه ٤ وفي قدرته.
4 - محمّد بن يحيى، عن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن معمر بن خلاد قال : سمعت أبا الحسن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكر في أمر اللّه عزّ وجلّ.
5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إسماعيل بن سهل، عن حماد، عن ربعي قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه : [إِنَّ] التفكر يدعو إلى البر والعمل به ٥.
باب المكارم
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الهيثم بن أبي مسروق، عن، يزيد بن إسحاق شعر عن الحسين بن عطيّة عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : المكارم ٦ عشر، فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن، فإنها تكون في الرَّجل ولا تكون في ولده، وتكون في الولد ولا تكون في أبيه، وتكون في العبد ولا تكون في الحرّ، قيل : وما هنَّ ؟ قال : صدق اليأس ٧
:
· /kafi/2/61/