Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٨٨

قال : سمعت أبا إبراهيم (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من استكفى بآية من القرآن من الشرق إلى الغرب ١ كفي [إذا كان بيقين ].

19 - الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن بكر بن محمّد الأزدي، عن رجل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في العوذة قال : تأخذ قُلة ٢ جديدة فتجعل فيها ماء ثمّ تقرأ عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرّة، ثمّ تعلّق وتشرب منها وتتوضأ ويز [د] اد فيها ماء ٣ إن شاء اللّه.

20 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد عن إدريس الحارثي، عن محمّد بن سنان، عن مفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا مفضّل احتجز من النّاس ٤ كلّهم ببسم اللّه الرَّحمن الرّحيم، وبقل هو اللّه أحد، اقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك، فإذا دخلت على سلطان جائر فاقرأها حين تنظر إليه ثلاث مرات واعقد بيدك اليسرى ثمّ لا تفارقها ٥ حتّى تخرج من عنده.

21 - محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن جعفر عن السيّاري ٦، عن محمّد بن بكر، عن أبي الجارود، عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه أنّه قال : والّذي بعث محمّداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) بالحقّ وأكرم أهل بيته ما من شيء تطلبونه من حرز من حرق أو غرق أو سرق أو إفلات دابة من صاحبها، أو ضالة، أو ابق، إلّا وهو في القرآن، فمن أراد ذلك فليسألني عنه، قال : فقام إليه رجلٌ فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عمّا يؤمن من الحرق والغرق؟ فقال : اقرأ هذه الآيات (اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) ٧. (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ - إلى قوله - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) ٨، فمن قرأها فقد أمن الحرق والغرق - قال : فقرأها رجل واضطرمت النّار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شيء -. ثمّ قام إليه رجل

(١)1- أي من طلب الكفاية والحفظ من شر أهل المشرق والمغرب.
(٢)2- القلة : الجرة العظيمة.
(٣)3- أي يصب فيها ماء جديد كلما نقص ماؤها الّذي قرأت عليه السورة فيأخذ حكم ما كان ما كان فيها من ماء من حيث التأثير.
(٤)4- أي امتنع من شرهم.
(٥)5- أي ابق على يدك اليسرى معقودة مضمومة الأصابع حتّى تخرج.
(٦)6- هو أحمد بن محمّد بن السيّار.
(٧)7- الأعراف/ 196 والآية في المصحف هي : (إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ).
(٨)8- الزمر/ 67. ما قدروا اللّه حق قدره : أي ما عظموه أو ما أنزلوه المنزلة اللائقة بقدره الرفيع. والظاهر أن الأثر المذكور مترتب على قراءة مجموع الآيتين.

:  · /kafi/2/588/