أحد من خلقك فاكفني كذا وكذا.
وفي حديث آخر قال : تقول: «يا كافياً من كلّ شيء ولا يكفي منك شيء في السماوات والأرض، اكفني ما أهمني من أمر الدُّنيا والآخرة وصلّى اللّه على محمّد وآله». وقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ): من دخل على سلطان يهابه فليقل: «باللّه أستفتح وباللّه استنجح وبمحمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) أتوجه، اللّهمّ ذلل لي صعوبته وسهل لي حزونته١ فإنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أمّ الكتاب». وتقول أيضاً : «حسبي اللّه لا إله إلّا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، وأمتنع بحول اللّه وقوته من حولهم وقوتهم، وأمتنع بربّ الفَلَق من شر ما خلق ولا حول ولا قوة إلّا باللّه».
8 - عنه، عن عدَّة من أصحابنا، رفعوه، إلى أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان من دعاء ٢ أبي (عَلَيهِ السَّلَامُ) في الأمر يَحْدُث : «اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد، واغفر لي وارحمني، وزك عملي ٣ ويسر منقلبي واهد[ء] قلبي وآمن خوفي وعافني في عمري كله وثبت حجتي واغفر خطاياي وبيض وجهي واعصمني في ديني وسهل مطلبي ووسع عليَّ في رزقي فإني ضعيف وتجاوز عن سيّىء ما عندي بحسن ما عندك، ولا تفجعني ٤ بنفسي، ولا تفجع لي حميماً وهب لي يا إلهي لحظة من لحظاتك، تكشف بها عني جميع ما به ابتليتني، وتردَّ بها عليَّ ما هو أحسن عاداتك عندي فقد ضعفت قوتي وقلت حيلتي وانقطع من خلقك رجائي ولم يبق إلّا رجاؤك وتوكلي عليك وقدرتك عليَّ، يا ربّ : إن ترحمني وتعافني كقدرتك عليَّ إن تعذبني وتبتلني، إلهي ذكر عوائدك ٥ يؤنسني، والرَّجاء لإنعامك يقوّيني، ولم أخلُ من نعمك منذ خلقتني وأنت ربي وسيدي ومفزعي ٦ وملجئي والحافظ لي، والذَّابُ عني والرحيم بي والمتكفل برزقي، وفي قضائك وقدرتك كلّما أنا فيه فليكن يا سيدي ومولاي فيما قضيت وقدرت وحتمت تعجيل خلاصي ممّا أنا فيه جميعه والعافية لي فإنّي لا أجد لدفع ذلك أحداً غيرك ولا أعتمد فيه إلّا عليك، فكن يا ذا الجلال والإكرام] عند أحسن ظني بك ورجائي لك، وارحم تضرعي واستكانتي وضعف ركني ٧ وامنن بذلك عليَّ وعلى كلّ داع دعاك يا أرحم الراحمين وصلى اللّه
:
· /kafi/2/525/