Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥١٤

العشائين: «اللّهمّ بيدك ١ مقادير ٢ الليل والنهار، ومقادير الدُّنيا والآخرة، ومقادير الموت والحياة، ومقادير الشمس والقمر، ومقادير النصر والخذلان ومقادير الغنى والفقر، اللّهمّ بارك ٣ لي في ديني ودنياي، وفي جسدي وأهلي وولدي، اللّهمّ ادرأ عني شرَّ فسقة العرب والعجم والجن والإنس واجعل منقلبي ٤ إلى خير دائم ونعيم لا يزول».

4 - عنه، عن بعض أصحابه رفعه قال : من قال بعد كلّ صلاة وهو آخذ بلحيته بيده اليمنى : «يا ذا الجلال والإكرام ارحمني من النار» - ثلاث مرات - ويده اليسرى مرفوعة وبطنها إلى ما يلي السّماء ثمّ يقول: «أجرني من العذاب الأليم [ثلاث مرات] ثمّ يؤخر يده عن لحيته، ثمّ يرفع يده ويجعل بطنها ممّا يلي السّماء ٥، ثمّ يقول: يا عزیز یا کریم یا رحمن یا رحیم ويقلب يديه ويجعل بطونهما ممّا يلي السماء، ثمّ يقول «أجرني من العذاب [الأليم]» - ثلاث مرات - صلّ على محمّد وآل محمّد والملائكة والرُّوح غفر له ورضي عنه ووصل بالاستغفار له حتّى يموت جميع الخلائق إلّا الثقلين الجن والإنس ؛ وقال : إذا فرغت من تشهدك فارفع يديك وقل: «اللّهمّ اغفر لي مغفرة عزماً جزماً ٦ لا تغادر ذنباً ولا أرتكب بعدها محرماً أبداً، وعافني معافاة لا بلوى بعدها أبداً، واهدني هدى لا أضلُّ بعده أبداً، وانفعني يا ربّ بما علّمتني، واجعله لي ولا تجعله عليَّ ٧، وارزقني كفافاً ٨ ورضني به يا رباه، وتب علي يا اللّه يا اللّه يا اللّه يا رحمن یا رحمن یا رحمن یا رحیم یا رحیم یا رحیم ارحمني من النّار ذات السعير وابسط عليّ من سعة رزقك، واهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، واعصمني من الشيطان الرّجيم، وأبلغ محمّداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) عني تحية كثيرة وسلاماً واهدني بهداك، وأغنني بغناك، واجعلني من أوليائك المخلصين، وصلى اللّه على محمّد وآل محمّد آمین». قال : قال هذا من بعد كلّ صلاة رد اللّه عليه روحه في قبره وكان حيا٩ مرزوقاً ناعماً مسروراً إلى يوم القيامة.

(١)1- اليد : بمعنى القدرة.
(٢)2- جمع مقدار وهو مبلغ الشيء المقدّر بتقدير معين.
(٣)3- البركة : الزيادة والنماء.
(٤)4- أي مرجعي ومالي في الآخرة.
(٥)5- الظاهر أنّه بعد الدعاء الأوّل المذكور تصبح كلتا يديه مرفوعتين وباطنهما معاً نحو السماء. ويؤيده قوله فيما بعد (ويقلب يديه).
(٦)6- أي حتماً قطعاً.
(٧)7- أي اجعل ما علمتني نافعاً لي بأن توفقني للعمل به ولا تجعله بحيث يضرني ترك العمل به فإن العالم بلا عمل محجوج بعلمه مرآة المجلسي 341/12.
(٨)8- أي مقدار الحاجة، ممّا يكف وجهي عما في أيدي النّاس.
(٩)9- «أي بالحياة الّتي تكون في البرزخ بالجسد المثالي أو غيره كالشهداء لا بهذا البدن» مرآة المجلسي 343/12.

:  · /kafi/2/514/