Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٨٦

باب من قال : لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له - عشراً -

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عمرو بن عثمان ؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن ابن مسكان عن أبي بصير ليث المرادي، عن عبد الكريم بن عُتْبَة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول: من قال عشر مرات١ قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها : (لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير) كانت كفارة لذنوبه ذلك اليوم ٢.

2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عمّن ذكره، عن عمر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من صلّى الغداة فقال قبل أن ينقض٣ «ركبتيه عشر مرات : لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي [وهو حي لا يموت] بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير. وفي المغرب مثلها، لم يلق اللّه عزّ وجلّ عبد بعمل أفضل من عمله إلّا من جاء بمثل عمله» ٤.

باب من قال: أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له وأشهد أن محمّداً عبده ورسوله

1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعيد، عن أبي عبيدة الحذاء،

(١)1- «اعلم أنّه إذا رتب الثواب على عدد معين فالظاهر أنّه لا يترتب على أقل أو أكثر وبه صرح ابن طاووس (رضیَ اللّهُ عنهُ) وغيره... ثمّ قيل: إن الأولى تمام العدد من غير فصل بكلام اجنبي...» المازندراني 273/10.
(٢)2- «لعل المراد باليوم اليوم مع ليلته، فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس كفارة لذنوب الليل وما قاله قبل غروبها كفارة الذنوب النهار، ولو كان المراد اليوم فقط كان ناظراً إلى قبل غروبها، وأحال الأوّل على الظهور. والظاهر أن المراد بالذنوب أعم من الصغيرة والكبيرة» مرآة المجلسي 203/12.
(٣)3- النقض: الهدم وأستعير هنا لتغيير وضع الركبتين عن الحالة الّتي كانت عليها في حال التشهد والتسليم، وفي بعض النسخ أن يقبض وهو قريب من الأول» .ن.م.
(٤)4- «إن قيل : الاستثناء يفيد أن عمل من جاء بمثل عمله أفضل من عمله والمثلية تقتضي المساواة فبينهما تناف، قلت : المراد بالأفضلية هنا المساواة مجازاً، كما يقال : ليس في البلد أفضل من زيد، والمراد نفي المساواة، وأنه أفضل ممّن عداه، وهذا شايع، فالمعنى : لم يلق اللّه عبد بعمل مساو لعمله في الفضيلة والكمال إلّا من جاء بمثل عمله».

:  · /kafi/2/486/