Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٨٤

المتعال. قال : ثمّ قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) من عنده والكبرياء رداؤه فمن نازعه شيئاً من ذلك أكبّه اللّه في النار، ثمّ قال : ما من عبد مؤمن يدعو بهنَّ مقبلاً قلبه إلى اللّه عزّ وجلّ إلّا قضى حاجته، ولو كان شقيّاً رجوت أن يحول سعيداً.

2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن ابن فضّال، عن عبد اللّه بن بكير، عن عبد اللّه بن أعين، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ اللّه تبارك وتعالى يمجد نفسه في كلّ يوم وليلة ثلاث مرات، فمن مجد اللّه بما مجد به نفسه ثمّ كان في حال شقوة حوله اللّه عزّ وجلّ إلى سعادة، يقول : أنت اللّه لا إله إلّا أنت ربُّ العالمين، أنت اللّه لا إله إلّا أنت الرَّحمن الرّحيم، أنت اللّه لا إله إلّا أنت العزيز [العليُّ ] الكبير، أنت اللّه لا إله إلّا أنت مالك يوم الدين، أنت اللّه لا إله إلّا أنت الغفور الرحيم، أنت اللّه لا إله إلّا أنت العزيز الحكيم، أنت اللّه لا إله إلّا أنت منك بدء الخلق وإليك يعود، أنت اللّه [الّذي] لا إله إلّا أنت لم تزل ولا تزال، أنت اللّه [الّذي] لا إله إلّا أنت خالق الخير والشر، أنت اللّه لا إله إلّا أنت خالق الجنّة النار، أنت اللّه لا إله إلّا أنت أحدٌ صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد، أنت اللّه لا إله إلّا أنت الملك القدوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان اللّه عما يشركون، هو اللّه الخالق الباريء المصوّر له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم - إلى آخر السورة ١ - أنت اللّه لا إله إلّا أنت الكبير؛ والكبرياء رداؤك.

باب من قال لا إله إلا اللّه

1 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عليّ، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : ما من شيء أعظم ثواباً٢ من شهادة أن لا إله إلّا اللّه، إنَّ اللّه عزّ وجلّ لا يعدله شيء ولا يشركه في الأمور أحدٌ.

2 - عنه، عن الفضيل بن عبد الوهاب عن إسحاق بن عبيد اللّه، عن عبيد اللّه بن الوليد الوصافي رفعه قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): من قال: «لا إله إلّا اللّه. غُرسَت له شجرةً

(١)1- أي سورة الحشر وآخرها آخر ما ذكر في الحديث، والظاهر أن ابتداء القراءة من الآية 23 حتّى آخر الآية 24 من هذه السورة. ولكن الآية 23 أولها : (هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو الملك...) ولكن لا بد من الالتزام فيها بالصيغة الّتي وردت في التمجيد عن المعصوم (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٢)2- وجه الأعظمية أن هذه الكلمة هي كلمة التوحيد الدالة على اتصافه بجميع صفات الكمال للّه سبحانه.

:  · /kafi/2/484/