وشبهه إلّا ذكرته، فقال لي : إذا كان ذلك فادعهم إلى المباهلة ١، قلت: وكيف أصنع؟ قال : أصلح نفسك ثلاثاً٢ وأظنه قال : وصم ٣ واغتسل ٤ وأبرز أنت وهو إلى الجبان٥، فشبّك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه ٦، ثمّ أنصفه وابدأ بنفسك ٧ وقل: (اللّهمّ ربَّ السّماوات السبع وربَّ الأرضين السبع عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم، إن كان أبو مسروق جحد حقاً وادعى باطلاً فأنزل عليه حُسْبانا ٨ من السماء أو عذاباً أليماً)، ثمّ ردَّ الدَّعوة عليه فقل: ﴿وإن كان فلان جحد حقاً وادَّعى باطلاً فأنزل عليه حسباناً من السماء أو عذاباً أليماً) ثمّ قال لي : فإنّك لا تلبث أن ترى ذلك فيه، فواللّه ما وجدت خلقاً يجيبني إليه ٩.
2 - عدة عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن إسماعيل بن مهران، عن مخلّد أبي الشكر، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : الساعة الّتي تباهل فيها ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ١٠.
عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد عن محمّد بن إسماعيل، عن مخلّد أبي الشكر، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) مثله.
3 - أحمد، عن بعض أصحابنا في المباهلة قال : تشبك أصابعك في أصابعه ثمّ تقول : (اللّهمّ إن كان فلان جحد حقاً وأقر بباطل فأصبه بحسبان من السماء أو بعذاب من عندك). وتُلاعنه سبعين مرَّة ١١.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن محبوب، عن أبي
:
· /kafi/2/482/