المؤمن، إنّي أحبُّ لقاءه فيكره الموت فأصرفه عنه، وإنه ليدعوني في الأمر فأستجيب له بما هو خير له) ١.
باب مَن طَلَبَ عَثرات المؤمنين وعوراتهم
1 - محمّد بن يحيى، عن، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن سنان، عن إبراهيم والفضل ابني يزيد الأشعري، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قالا : أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي الرَّجل على الدين فيحصي عليه عثرات--ه وزلاته ليعنّفه بها يوماً ما ٢.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن النعمان، عن إسحاق بن عمّار قال: سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «يا معشر ٣ من أسلم بلسانه ولم يَخْلَص ٤ الإيمان إلى قلبه، لا تذمّوا المسلمين ولا تَتَبَّعُوا عوراتهم فإنّه من تتبع عوراتهم تتبع اللّه عورته، ومن تتبع اللّه تعالى عورته يفضحه ولو في بيته٥».
عنه، عن عليّ بن النعمان عن أبي الجارود ٦، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) مثله ٧،
3 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه بن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يواخي
:
· /kafi/2/339/