المسلم بكلمة يلطفه بها، وفرّج عنه كربته، لم يزل في ظلّ اللّه الممدود ١ عليه الرحمة٢ ما كان في ذلك».
6 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن عمر بن عبد العزيز عن جميل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : إنّ ممّا خص اللّه عزّ وجلّ به المؤمن، أن يعرفه بر إخوانه وإن قل؛ وليس البرُّ بالكثرة وذلك أنَّ اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه : (وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ) ثمَّ قال : (وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ٣. ومن عرفه اللّه عزّ وجلّ بذلك أحبه اللّه ومن أحبه اللّه تبارك وتعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب، ثمّ قال: يا جميل ارو هذا الحديث لإخوانك، فإنّه ترغيب في البرّ.
7 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن المفضّل عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ المؤمن ليتحف أخاه التحفة قلت وأيُّ شيء التحفة؟ قال: من مجلس ومتكا وطعام وكسوة وسلام، فَتَطاوَلُ الجنّة ٤ مكافأة له، ويوحي اللّه عزّ وجلّ إليها : أنّي قد حرمت طعامك على أهل الدنيا إلّا على نبي أو وصي نبيّ، فإذا كان يوم القيامة أوحى اللّه عزّ وجلّ إليها : أن كافيء أوليائي بتُحَفهم، فيخرج منها وصفاء ووصائف ٥ معهم أطباق مغطاة بمناديل من لؤلؤ، فإذا نظروا إلى جهنّم وهَوْلِها. وإلى الجنّة وما فيها طارت عقولهم، وامتنعوا أن يأكلوا، فينادي مناد من تحت العرش : أنَّ اللّه عزّ وجلّ قد حرّم جهنّم على من أكل من طعام جنّته، فيمد القوم أيديهم فيأكلون.
8 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: يجب للمؤمن على المؤمن أن يستر عليه سبعين كبيرة ٦.
9 - الحسين بن محمّد ؛ ومحمّد بن يحيى، جميعاً، عن عليّ بن محمّد بن سعد، عن محمّد بن أسلم عن محمّد بن عليّ بن عدي قال أملأ علي محمّد بن سليمان، عن
:
· /kafi/2/211/