اللّه عزّ وجلّ له يوم القيامة مائة ألف حاجة، من ذلك أولها ١ الجنّة، ومن ذلك أن يدخل قرابته و معارفه وإخوانه الجنّة بعد أن لا يكونوا نُصاباً ٢، وكان المفضّل إذا سأل الحاجة أخاً من إخوانه قال له : أما تشتهي أن تكون من علية الإخوان.
2 - عنه، عن محمّد بن زياد قال : حدّثني خالد بن يزيد عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ اللّه عزّ وجلّ خلق خلقاً من خلقه، انتجبهم ٣ لقضاء حوائج فقراء شيعتنا ليثيبهم على ذلك الجنّة، فإن استطعت أن تكون منهم فكن ثمّ قال : لنا واللّه رب نعبده لا نشرك به شيئاً ٤.
3 - عنه، عن محمّد بن زياد عن الحكم بن أيمن عن صدقة الأحدب، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قضاء حاجة المؤمن خيرٌ من عتق ألف رقبة، وخيرٌ من حملان ٥ ألف فرس في سبيل اللّه.
عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن محمّد بن زياد، مثل الحديثين.
4 - علي، عن أبيه، عن محمّد بن زياد، عن صندل، عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لقَضَاءُ حاجة امرىء مؤمن أحب إلى [اللّه] من عشرين حجة كلّ حجّة ينفق فيها صاحبها مائة ألف ٦.
5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد - أحمد بن محمّد بن خالد عن أبيه، عن هارون بن الجهم، عن إسماعيل بن عمّار الصيرفي :قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : جعلت فداك المؤمن رحمة على المؤمن؟ قال : نعم، قلت : وكيف ذاك؟ قال : أيما مؤمن أتى أخاه في حاجة فإنّما ذلك رحمة من اللّه ساقها إليه وسبّبها له، فإن قضى حاجته كان قد قبل الرحمة بقبولها، وإن ردَّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها فإنّما ردَّ عن نفسه رحمة من اللّه جلَّ وعزَّ ساقها إليه وسبّبها له، وذخر اللّه عزّ وجلّ تلك الرحمة إلى يوم القيامة، حتّى يكون المردود عن حاجته هو الحاكم فيها، إن شاء
:
· /kafi/2/199/