عن يعقوب بن شعيب قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من زار أخاه في جانب المصر١ ابتغاء وجه اللّه، فهو زوره ٢ ؛ وحقٌّ على اللّه أن يكرم زوره.
6 - عنه، عن عليّ بن الحكم عن سيف بن عميرة، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من زار أخاه في بيته قال اللّه عزّ وجلّ له : أنت ضيفي وزائري، عليَّ قراك ٣، وقد أوجبت لك الجنّة بحبّك إيّاه».
7 - عنه، عن عليّ بن الحكم عن إسحاق بن عمّار، عن أبي غرة ٤ قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : من زار أخاه في اللّه في مرض أو صحة، لا يأتيه خداعاً ٥ ولا استبدالا ٦، وكل اللّه به سبعين ألف ملك ينادون في قفاه أن : طبت وطابت لك الجنّة، فأنتم زُوَّار اللّه وأنتم وفد الرحمن ٧ له حتّى يأتي منزله، فقال له يسير ٨ : جعلت فداك وإن كان المكان بعيداً؟ قال : نعم يا يسير وإن كان المكان مسيرة سنة، فإن اللّه جواد والملائكة كثيرة، يشيعونه حتّى يرجع إلى منزله.
8 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن علي [بن] النهدي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : مَن زار أخاه في اللّه واللّه، جاء يوم القيامة يخطر ٩ بين قباطي ١٠ من نور ؛ ولا يمر بشيء إلّا أضاء له حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ، فيقول اللّه عزّ وجلّ له : مرحباً ؛ وإذا قال: مرحباً، أجزل اللّه عزّ وجلّ له العطيّة.
9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن بشير ١١، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إن العبد المسلم إذا خرج من بيته زائراً أخاه اللّه لا لغيره، التماس وجه اللّه،
:
· /kafi/2/183/