نقل الميرزا محمّد عن الشهيد الثاني أنَّ الكلينيّ مخفف اللام المفتوحة ١.
وقال الساروي؛ في ترجمة أحمد بن إبراهيم المعروف بعلان الكلينيّ : «مضموم الكاف، مخفّف اللام المفتوحة، منسوب إلى قرية من الري» وقال في الهامش: «كلين كأمير ينسب إليه محمّد بن يعقوب الكلينيّ ؛ بضم الكاف، وفتح اللام. على ما هو المشهور بين ألسنة المحدّثين - وقد يغيّر اللّفظ في النسبة، ولعلّه من ذلك... (منه) ٢».
وقال الشيخ عبد النبيّ الكاظميّ : وفي التحرير ٣ : والّذي سمعته من فضلاء الري، أنَّ هناك قريتين كلين كأمير، وكلين - مصغراً _ وفيها قبر الشيخ محمّد ٤ بن يعقوب الكلينيّ. وأما. ولده فقبره ببغداد». ثمَّ قال بعد نقل ما ورد في التحرير : «بل المعروف فيما بين علمائنا، وأهل عصرنا، أنّه قبره في بغداد... ٥».
وقال الميرزا عبد اللّه الأفندي، بعد نقل ضبط العلّامة الحلّي، المذكور آنفاً: «وقال الشيخ البهائي، في تعليقاته على هذا الموضع، إنَّ الأولى أن يقال : كَلين بفتح الكاف لكن غلب استعمال كُلين بضم الكاف». وقد ردّ مقالة البهاء العاملي، قال : «ثم أقول : الّذي سمعناه من أهل طهران الّذي هو المعهود من بلاد الري قريتين ٦، اسم أحدهما ٧ كلين على وزن أمير، والأخرى، كُلين - مصغراً - و - ح - ٨: لا يبقى نزاع في المقام ولكن لا يعلم - ح - أن محمّد بن يعقوب، من أي القريتين، و _ أيضاً _ لا يظهر وجه تصحيح السمعاني هذه النسبة، بأنّها بضم الكاف، وكسر اللام، إذ لم أجد في موضع آخر، كون كلين، بضم الكاف وكسر اللام قرية بالري، ولعلّها في غير الري، فلاحظ، ولو صح ذلك ؛ أعني ؛ القول بأنَّ الكلينيّ، بضم الكاف، وكسر اللّام، فلعله نسبة إلى إحدى القريتين المذكورتين ويكون كسر اللام فيه،
:
· /kafi/1/9/