Misbah Library
أصول الكافي 1 ٦١١

المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : نعم أنا كما ذكر لك عمر، سل عما بدا لك أخبرك به إن شاء اللّه.

قال : أخبرني عن ثلاث وثلاث وواحدة فقال له علي : يا يهودي ولم لم تقل : أخبرني عن سبع، فقال له اليهودي : إنّك إن أخبرتني بالثلاث سألتك عن البقية وإلا كففت، فإن أنت أجبتني في هذه السبع فأنت أعلم أهل الأرض وأفضلهم وأولى النّاس بالناس، فقال له : سل عما بدا لك يا يهودي قال : أخبرني عن أوّل حجر وضع على وجه الأرض؟ وأول شجرة غرست على وجه الأرض؟ وأول عين نبعت على وجه الأرض؟ فأخبره أمير المؤمنين ١ (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ثمَّ قال له اليهودي : أخبرني عن هذه الأمة كم لها من إمام هدى؟ وأخبرني عن نبيكم محمّد أين منزله في الجنة؟ وأخبرني من معه، في الجنة؟ فقال له أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) إنّ لهذه الأمة اثني عشر إمام هدى من ذرية نبيها، وهم مني ٢، وأما منزل نبيّنا في الجنّة ففي أفضلها وأشرفها جنّة عدن وأما من معه في منزله فيها فهؤلاء الاثنا عشر من ذريته وأمهم وجدتهم وأُمُّ أُمّهم وذراريهم، لا يشركهم فيها أحد.

9 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال دخلت على فاطمة (عَلَيهَا السَّلَامُ) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها، فعددتُ اثني عشر آخرهم القائم (عَلَيهِ السَّلَامُ)، ثلاثة منهم ٣ محمّد وثلاثة منهم عليٌّ.

10 - عليّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إنَّ اللّه أرسل محمّداً (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) إلى الجن والإنس وجعل من بعده اثني عشر وصيّاً، منهم من سبق ومنهم من بقي، وكلُّ وصي جرت به سنة٤، والأوصياء الّذين من بعد محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) على سنة أوصياء عيسى، وكانوا اثني عشر، وكان أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) على سنة المسيح ٥.

11 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، ومحمّد بن أبي عبد اللّه

(١)1- راجع أجوبته (عَلَيهِ السَّلَامُ) على المسائل الثلاث في مرآة المجلسيّ ٢٢٦/٦. والظاهر أن مضمون هذا الحديث قريب من مضمون الحديث الأنف اختلاف في السند بينهما.
(٢)2- أي ابتدأوا مني.
(٣)3- أي من أولادها.(عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٤)4- أي أسلوب وطريقة في القيام بأعباء وصايته.
(٥)5- «أي في افتراق النّاس فيه ثلاث فرق فمنهم من قال بألوهيته، ومنهم من خطاه وأكفره ومنهم من ثبت على الحقّ وقال بإمامته. أو في زهده وعبادته وخشونة الملبس وجشوبة المطعم» مرآة المجلسيّ ٢٢٨/٦ - ٢٢٩.

:  · /kafi/1/611/