177 - باب مولد أبي الحسن الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ)
وُلِدَ أبو الحسن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) سنة ثمان وأربعين ومائة ١، وقبضَ في صفر من سنة ثلاث ومائتين ٢ وهو ابن خمس وخمسين سنة ٣. وقد اختلف في تاريخه إلّا أنَّ هذا التاريخ هو أقصد ٤ إن شاء اللّه وتوفّي (عَلَيهِ السَّلَامُ) بطوس في قرية يقال لها سناباد من نوقان ٥ على دعوة ٦، : ودفن بها. وكان المأمون أشخصه من المدينة إلى مرو على طريق البصرة وفارس، فلما خرج المأمون وشخص إلى بغداد معه، فتوفّى في هذه القرية. وأمّه أم ولد يقال لها : أُمُّ البنين ٧.
١ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن هشام بن أحمر قال : قال لي أبو الحسن الأوّل: هل علمت أحداً من أهل المغرب ٨ قَدِمَ؟ قلت : لا، قال : بلى قد قدم رجل فانطلق بنا، فركب وركبت معه حتّى انتهينا إلى الرَّجل، فإذا رجل من أهل المدينة معه رقيق فقلت له اعرض علينا فعرض علينا سبعَ جَوَار، كلّ ذلك يقول أبو الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لا حاجة لي فيها، ثمَّ قال : اعرض علينا، فقال : ما عندي إلّا جارية مريضة، فقال له : ما عليك أن تعرضها، فأبى عليه فانصرف، ثمَّ أرسلني من الغد فقال : قل له : كم كان غايتك ٩ فيها فإذا قال كذا وكذا، فقل : قد أخذتها فأتيته فقال : ما كنت أريد أن أنقصها من كذا وكذا، فقلت : قد أخذتها. فقال : هي لك، ولكن أخبرني من الرَّجل الّذي كان معك بالأمس؟ فقلت رجل من بني هاشم، قال من أي بني هاشم؟ فقلت: ما عندي أكثر هذا. فقال : أخبرك عن هذه الوصيفة ١٠ أنّي اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب فقالت : ما هذه الوصيفة معك ؟ قلت : اشتريتها لنفسي. فقالت : ما يكون ينبغي أن تكون هذه عند مثلك، إن
:
· /kafi/1/560/