(وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى) ١؟ قال : يعنى من أشرك بولاية أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) غيره ولم يؤمن بآيات ربه وترك الأئمّة معاندة فلم يتبع ة فلم يتبع آثارهم ولم يتولهم قلت (اللّه لطيف بعباده يرزق من يشاء) ٢؟ قال : ولاية أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ)،، : قلت : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ) ٣؟ قال : معرفة أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) والأئمّة. ﴿ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ) ٤ قال : نزيده منها، قال : يستوفي نصيبه من دولتهم (وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) ٥ قال : ليس له في دولة الحقّ مع القائم نصب نصيب.
١٦٥ - باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية
1 - محمّد بن يعقوب الكلينيّ، عن محمّد بن الحسن ؛ وعليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب عن بكير بن أعين قال : كان أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إن اللّه أخذ ميثاق شيعتنا ٦ بالولاية وهم ذر يوم أخذ الميثاق على الذرّ والإقرار له بالربوبية ولمحمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) بالنبوّة.
2 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفري ٧، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ)؛ وعن عقبة، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إن اللّه خلق الخلق، فخلق ما أحبَّ ممّا أحبَّ وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنّة، وخلق ما أبغض ممّا أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار، ثمَّ بعثهم في الظلال ٨ : فقلت : وأي شيء الظلال ؟ قال : ألم تر إلى ظلك في الشمس شيء وليس شيء، ثمَّ بعث اللّه فيهم النبيّين يدعونهم إلى الإقرار باللّه وهو قوله : (ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن اللّه) ٩ ثمَّ دعاهم إلى الإقرار بالنبيّين فأقر بعضهم وأنكر بعضهم، ثمَّ دعاهم إلى ولايتنا فأقرّ
:
· /kafi/1/506/