البيت فقلت جُعِلْتُ فداك : هذا الّذي أراك تلتقطه أي شيء هو؟ فقال: فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا ١، نجعله سَيْحاً٢ لأولادنا، فقلت: جعلت فداك وإنهم ليأتونكم ؟ فقال : يا أبا حمزة إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا ٣.
٤ - محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن أسلم، عن بن أسلم عن عليّ بن أبي حمزة عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمعته يقول : ما من ملك يهبطه اللّه في أمر ما يهبطه إلّا بدأ بالإمام، فعرض ذلك عليه، وإن مختلف الملائكة من عند اللّه تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الأمر
١٥٤ - باب أن الجن تأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم ويتوجهون في أمورهم
١ - بعض أصحابنا، عن محمّد بن عليّ، عن يحيى بن مساور، عن سعد الأسكاف قال : أتيت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) في بعض ما أتيته فجعل يقول : لا تعجل ٤ حتّى حميت الشمس عليَّ وجعلت أتتبع الأفياء، فما لبث أن خرج علي قوم كأنّهم الجراد الصفر٥، عليهم البتوت٦ قد انتهكتهم العبادة، قال: فواللّه لأنساني ما كنت فيه من حسن هيئة القوم، فلما دخلت عليه قال لي : أراني قد شققت عليك، قلت : أجل واللّه لقد أنساني ما كنت فيه قوم مروا بي لم أر قوماً أحسن هيئة منهم في زي رجل واحد كأنَّ ألوانهم الجراد الصفر، قد انتهكتهم العبادة٧ فقال : يا سعد رأيتهم؟ قلت : نعم. قال أولئك إخوانك من الجنّ، قال : فقلت : يأتونك؟ قال : نعم يأتونا يسألونا عن معالم دينهم وحلالهم وحرامهم.
2 - عليّ بن محمّد عن سهل بن زياد عن عليّ بن حسّان، عن إبراهيم بن إسماعيل عن ابن جبل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كنا ببابه فخرج علينا قوم أشباه الزط ٨. عليهم أزر
:
· /kafi/1/459/