قال الكلينيّ معنى الحديث الأوّل ١ : أنّ الغنم لو دخلت الكرم نهاراً، لم يكن على صاحب الغنم شيء، لأن لصاحب الغنم أن يسرح غنمه بالنهار ترعى وعلى صاحب الكرم حفظه وعلى صاحب الغنم أن يربط غنمه ليلا ولصاحب الكرم أن ينام في بيته.
٤ _ محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن أبي عمير، عن ابن بكير وجميل، عن عمرو بن مصعب قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : أترون أنّ الموصي منّا يوصي إلى من يريد؟ لا واللّه ولكنّه عهد من رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) إلى رجل فرجل حتّى انتهى إلى نفسه ٢.
117 - باب أن الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) لم يفعلوا شيئاً ولا يفعلون إلا بعهد من اللّه عزّ وجلّ وأمر منه لا يتجاوزونه
1 - محمّد بن يحيى والحسين بن محمّد، عن جعفر بن محمّد، عن عليّ بن الحسين بن عليّ عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة ٣، عن معاذ بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إنَّ الوصيّة نزلت من السماء على محمّد كتاباً٤، لم ينزل على محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) كتاب مختوم إلّا الوصية، فقال جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا محمّد : هذه وصيتك في أمتك عند أهل بيتك، فقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) : أي أهل بيتي يا جبرئيل؟ قال : نجيب اللّه ٥ منهم وذريته، ليرتك علم النبوّة كما ورثه إبراهيم (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وميراثه لعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ) وذريتك من صلبه، قال : وكان عليها خواتيم، قال : ففتح علي (عَلَيهِ السَّلَامُ) الخاتم الأوّل ومضى لما فيها ٦ ثمَّ فتح الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) الخاتم الثاني ومضى لما أمر به فيها ٧، فلمّا توفّي الحسن ومضى فتح الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) الخاتم الثالث فوجد فيها أن قاتل فاقتل وتقتل واخرج بأقوام للشهادة، لا شهادة لهم إلّا معك، قال : ففعل (عَلَيهِ السَّلَامُ)، فلما مضى دفعها إلى عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قبل ذلك، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق ٨ لما
:
· /kafi/1/335/