بينه وبين سبا ١، فتناول عرش بلقيس حتّى صيره إلى سليمان، ثمَّ انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين، وعندنا منه اثنان وسبعون حرفاً، وحرف عند اللّه مستأثر به في علم الغيب٢.
93 - باب
ما عند الأئمّة من آيات الأنبياء (عَلَيهِم السَّلَامُ)
1 - محمّد بن يحيى، عن سلمة بن الخطاب، عن عبد اللّه بن محمّد عن منيع بن الحجاج البصريّ، عن مجاشع عن معلّى عن محمّد بن الفيض، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: كانت عصا موسى لآدم (عَلَيهِ السَّلَامُ) فصارت إلى شعيب، ثمَّ صارت إلى موسى بن عمران، وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفاً ٣، وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، وإنّها لتنطق إذا استنطقت، أعدت لقائمنا (عَلَيهِ السَّلَامُ) يصنع بها ما كان يصنع موسى وإنها لتروّع وتلقف ما يأفكون٤ وتصنع ما تؤمر به، إنّها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، يفتح لها شعبتان٥: إحداهما في الأرض والأخرى في السقف ٦، وبينهما أربعون ذراعاً تلقف ما يأفكون بلسانها.
2 - أحمد بن إدريس، عن عمران بن موسى عن موسى بن جعفر البغدادي، عن عليّ بن أسباط، عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: سمعته يقول : ألواح موسى (عَلَيهِ السَّلَامُ) عندنا، وعصا موسى عندنا ونحن ورثة النبيّين.
3 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن أبي سعيد الخراساني، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ): إن القائم إذا قام بمكّة وأراد أن يتوجه إلى الكوفة نادى مناديه : ألا لا يحمل أحد منكم طعاماً ولا شراباً، ويحمل حجر موسى بن عمران وهو وقر ٧ بعير، فلا ينزل منزلاً إلّا انبعث عين منه، فمن كان جائعاً شبع ومن كان ظامئاً روّى، فهو زادهم حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة.
٤ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن أبي الحسن
:
· /kafi/1/287/