Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٨٥

مروان عن المُنخل ١، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) أنّه قال : ما يستطيع أحد أن يدعي أن عنده جميع القرآن كله ظاهره ٢ وباطنه ٣ غير الأوصياء.

3 _ عليّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عن القاسم بن الربيع عن عبيد بن عبد اللّه بن أبي هاشم الصيرفي، عن عمرو بن مصعب عن سلمة بن محرز، قال: سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إنَّ من ٤ علم ما أوتينا تفسير القرآن وأحكامه، وعلم تغيير الزمان٥ وحدثانه ٦، إذا أراد اللّه بقوم خيراً أسمعهم ٧ولو أسمع من لم يسمع لولى معرضاً كأن لم يسمع، ثمَّ أمسك ٨ هنيئة، ثمَّ قال : ولو وجدنا أوعية ٩ أو مستراحاً ١٠ لقلنا واللّه المستعان.

٤ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن عيسى، عن أبي عبد اللّه المؤمن، عن عبد الأعلى مولى آل سام قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : واللّه إني لأعلم كتاب اللّه من أوله إلى آخره كأنه في كفّي فيه خبر السماء وخبر الأرض، وخبر ما كان، وخبر ما هو كائن، قال اللّه عزّ وجلّ : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ) ١١.

5 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن الخشاب، عن عليّ بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : (قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ) ١٢ قال : ففرّج أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) بين أصابعه فوضعها في صدره، ثمَّ قال : وعندنا واللّه علم الكتاب كلّه.

(١)1- يحتمل انطباقه على ابن جميل الأسدي بياع الجواري كما يحتمل انطباقه على المنخل بن جميل الرقي. وقد ذهب الإمام الخوئي إلى أنهما متحدان فراجع معجم رجال الحديث ١٨ / ٣٢٩ - ٣٣١.
(٢)2- أي ألفاظه أو ما في المصاحف.
(٣)3- أي معانيه.
(٤)4- من هنا تبعيضية.
(٥)5- أي تغيره من حال إلى حال.
(٦)6- أي ابتداؤه وأوله. وقد يراد به حوادث الزمان ونوائبه ومصائبه.
(٧)7- أي إذا علم اللّه بقوم أنّه يؤول أمرهم إلى خير لطف بهم فجعلهم يفقهون ويفهمون ويعتبرون.
(٨)8- أي سكت لحظة (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٩)9- «أي قلوباً كاتمة للأسرار حافظة لها» مرآة المجلسيّ ٣٢/٣.
(١٠)10- «لعل المراد هنا (بالمستراح) القلب الخالي عن الشواغل المانعة من إدراك الحقّ وقبوله وحفظه» المازندراني ٣٦٢/٥.
(١١)11- النحل / 89.
(١٢)12- النمل / ٤٠ و الّذي قال ذلك هو آصف بن برخيا قيل إنّه كان وزير سليمان (عَلَيهِ السَّلَامُ)، وقيل هو الخضر أو جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو ملك من الملائكة كان مع سليمان (عَلَيهِ السَّلَامُ).

:  · /kafi/1/285/