Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٦٢

72 - باب أن الأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ) ولاة الأمر وهم النّاس المحسودون الّذين ذكرهم اللّه عز وجل

١ - الحسين بن محمّد بن عامر الأشعريّ عن معلىّ بن محمّد قال : حدَّثني الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أحمد بن عائذ عن ابن أذينة، عن بريد العجلي قال: سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ: (أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ١ فكان جوابه : (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا) ٢ يقولون لأئمة الضلالة والدُّعاة إلى النار : هؤلاء أهدى من آل محمّد سبيلا (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا * أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ - يعني الإمامة والخلافة _ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا) ٣ نحن النّاس الّذين عنى اللّه، والنقير النقطة التي في وسط النواة (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) ٤ نحن النّاس المحسودون على ما آتانا اللّه من الإمامة دون خلق اللّه أجمعين (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا) ٥ يقول : جعلنا منهم الرسل والأنبياء والأئمّة، فكيف يقرون به في آل إبراهيم (عَلَيهِ السَّلَامُ) وينكرونه في آل محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) (فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا * إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا) ٦.

2 - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه تبارك وتعالى : (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) قال: نحن المحسودون.

٣ - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي، عن محمّد الأحول عن حمران بن أعين قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ):

(١)1- النساء/ ٥٩.
(٢)2- النساء/ ٥١ - ٥٦ والجبت اسم صنم، وقد أريد به كلّ ما عبد من دون اللّه سبحانه. والطاغوت هو الشيطان. وقد كان السؤال عن معنى أولي الأمر في الآية الكريمة فأجاب الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) بإيراد آيات أخرى مع شرح لبعض فقراتها ليفهم السائل المراد بأولي الأمر وأنهم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، إذ أن الآيات التي ذكرها (عَلَيهِ السَّلَامُ) نصت على أن اللّه سبحانه قد أتى آل خليله إبراهيم الحكم والنبوّة وعليه فلم استبعاد واستهجان أن يؤتي سبحانه آل حبيبه محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الإمامة والولاية؟
(٣)3- النساء/ ٥١ - ٥٦ والجبت اسم صنم، وقد أريد به كلّ ما عبد من دون اللّه سبحانه. والطاغوت هو الشيطان. وقد كان السؤال عن معنى أولي الأمر في الآية الكريمة فأجاب الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) بإيراد آيات أخرى مع شرح لبعض فقراتها ليفهم السائل المراد بأولي الأمر وأنهم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، إذ أن الآيات التي ذكرها (عَلَيهِ السَّلَامُ) نصت على أن اللّه سبحانه قد أتى آل خليله إبراهيم الحكم والنبوّة وعليه فلم استبعاد واستهجان أن يؤتي سبحانه آل حبيبه محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الإمامة والولاية؟
(٤)4- النساء/ ٥١ - ٥٦ والجبت اسم صنم، وقد أريد به كلّ ما عبد من دون اللّه سبحانه. والطاغوت هو الشيطان. وقد كان السؤال عن معنى أولي الأمر في الآية الكريمة فأجاب الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) بإيراد آيات أخرى مع شرح لبعض فقراتها ليفهم السائل المراد بأولي الأمر وأنهم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، إذ أن الآيات التي ذكرها (عَلَيهِ السَّلَامُ) نصت على أن اللّه سبحانه قد أتى آل خليله إبراهيم الحكم والنبوّة وعليه فلم استبعاد واستهجان أن يؤتي سبحانه آل حبيبه محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الإمامة والولاية؟
(٥)5- النساء/ ٥١ - ٥٦ والجبت اسم صنم، وقد أريد به كلّ ما عبد من دون اللّه سبحانه. والطاغوت هو الشيطان. وقد كان السؤال عن معنى أولي الأمر في الآية الكريمة فأجاب الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) بإيراد آيات أخرى مع شرح لبعض فقراتها ليفهم السائل المراد بأولي الأمر وأنهم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، إذ أن الآيات التي ذكرها (عَلَيهِ السَّلَامُ) نصت على أن اللّه سبحانه قد أتى آل خليله إبراهيم الحكم والنبوّة وعليه فلم استبعاد واستهجان أن يؤتي سبحانه آل حبيبه محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الإمامة والولاية؟
(٦)6- النساء/ ٥١ - ٥٦ والجبت اسم صنم، وقد أريد به كلّ ما عبد من دون اللّه سبحانه. والطاغوت هو الشيطان. وقد كان السؤال عن معنى أولي الأمر في الآية الكريمة فأجاب الإمام (عَلَيهِ السَّلَامُ) بإيراد آيات أخرى مع شرح لبعض فقراتها ليفهم السائل المراد بأولي الأمر وأنهم أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ)، إذ أن الآيات التي ذكرها (عَلَيهِ السَّلَامُ) نصت على أن اللّه سبحانه قد أتى آل خليله إبراهيم الحكم والنبوّة وعليه فلم استبعاد واستهجان أن يؤتي سبحانه آل حبيبه محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) الإمامة والولاية؟

:  · /kafi/1/262/