صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب، عن أبي أيّوب، عن أبي خالد الكابلي ١ قال : سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ : (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا) ٢ فقال : يا أبا خالد : النور واللّه نور الأئمّة من آل محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) إلى يوم القيامة٣، وهم واللّه نور اللّه الّذي أنزل، وهم واللّه نور اللّه في السماوات وفي الأرض واللّه يا أبا خالد لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار ؛ وهم واللّه ينوّرون في قلوب المؤمنين، ويحجب اللّه عزّ وجلّ نورهم عمَّن يشاء فتظلم قلوبهم ؛ واللّه يا أبا خالد لا يحبّنا عبد ويتولانا حتّى يطهر اللّه قلبه، ولا يطهر اللّه قلب عبد حتّى يسلّم لنا ٤ ويكون سلماً ٥ لنا، فإذا كان سلماً لنا سلّمه اللّه من شديد الحساب وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر.
2 - عليّ بن إبراهيم بإسناده عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) في قول اللّه تعالى : (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ - إلى قوله - وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) ٦ قال : النور في هذا الموضع [علي] أمير المؤمنين والأئمّة (عَلَيهِم السَّلَامُ).
3 - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي الجارود قال: قلت: قول اللّه تعالى : (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ إلى قوله - أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا) ٧ قال : فقال : قد آتاكم اللّه كما آتاهم، ثمَّ تلا : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ ٨ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ) ٩ يعني إماماً تأتمون به.
:
· /kafi/1/250/