Misbah Library
أصول الكافي 1 ٢٤٨

عليّ بن حسّان، عن عبد الرحمن بن كثير قال : سمعت أبا عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : نحن ولاة أمر اللّه، وخزنة علم اللّه وعيبة وحي اللّه ١.

٢ - عدَّة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن عليّ بن أسباط، عن أبيه أسباط، عن سَوْرَة بن كليب قال : قال لي أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : واللّه إنا لخزان اللّه سمائه وأرضه لا على ذهب ولا على فضّة إلّا على علمه.

3- عليّ بن موسى، عن موسى، عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد البرقيّ، عن النضر بن سويد رفعه، عن سدير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت له : جعلت فداك ما أنتم ٢؟ قال : نحن خزّان علم اللّه، ونحن تراجمة وحي اللّه ٣، ونحن الحجّة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض ٤.

٤ - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين عن النضر بن شعيب ٥، عن محمّد بن الفضيل عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): قال اللّه تبارك وتعالى : استكمال حجّتي ٦ على الأشقياء من أمتك من ترك ٧ ولاية علي والأوصياء من بعدك، فإنَّ فيهم سنتك وسنّة الأنبياء من قبلك، وهم خزّاني على علمي من بعدك، ثمَّ قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ): لقد أنبأني جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) بأسمائهم وأسماء آبائهم.

٥ - أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبار، عن محمّد بن خالد، عن فضالة بن أيّوب، عن عبد اللّه بن أبي يعفور قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : يا ابن أبي يعفور إنَّ اللّه واحدٌ متوحد بالوحدانية، متفرّدُ بأمره، فخلق خلقاً فقدرهم لذلك الأمر، فنحن هم. يا ابن يعفور فنحن حجج اللّه في عباده وخزانه على علمه، والقائمون بذلك.

(١)1- والعيبة : ما يجعل فيه الثياب والجمع عيب. وعيبة الرَّجل خاصّة وموضع سرّه المازندراني ٢٠١/٥ - ٢٠٢ نقلاً عن صحاح الجوهري وابن الأثير. والمراد «بعيبة وحي اللّه أن كلّ وحي نزل من السماء على نبي من الأنبياء فقد وصل إليهم وهو محفوظ عندهم» مرآة المجلسيّ ٣٤٦/٢.
(٢)2- «أي من جهة الفضل والخواص التي بها تمتازون من ساير المخلوقات» ن. م ص / ٣٤٧.
(٣)3- «أي نحن مفسّرو (جميع ما أوحى اللّه تعالى إلى الأنبياء [ومبينوه]» ن. م.
(٤)4- أراد نوعاً يختص بغير الملائكة.ن. م. ولعل ذلك لأن من دون السماء وفوق الأرض هم المكلفون.
(٥)5- «في نسخة وأخرى بن سويد الخ». فراجع جامع الرواة للأردبيلي ٢٩٤/٢.
(٦)6- «أي كمال احتجاجي يوم القيامة» مرآة المجلسيّ ٣٤٨/٢.
(٧)7- كأن من للسببية : أي بسبب تركهم ولاية علي الخ.

:  · /kafi/1/248/