وضع الأحاديث المخرجة، الموضوعة على الأبواب على الترتيب بحسب الصحة والوضوح. ولذلك، أحاديث أواخر الأبواب في الأغلب - لاتخ ١ من إجمال وخفاء٢».
وقد أسلفت إيراد كونه جمع فنون العلوم الإلهيّة، واحتوى على الأصول والفروع، وأنّه يزيد على ما في الصحاح الستة، عَد عن التأني في تأليفه الّذي بلغ عشرين سنة. قال الوحيد البهبهاني: «ألا ترى أنَّ الكلينيّ (رضیَ اللّهُ عنهُ) مع بذل جهده في مدة عشرين سنة، ومسافرته إلى البلدان والأقطار، وحرصه في جمع آثار الأئمّة، وقرب عصره إلى الأصول الأربعمائة والكتب المعوّل عليها وكثرة ملاقاته ومصاحبته مع شيوخ الإجازات، والماهرين في معرفة الأحاديث ونهاية شهرته في ترويج المذهب، وتأسيسه...» ٣.
وقال السيّد حسن الصدر: «ومنها اشتماله على الثلاثيات...» ٤.
«ومنها أنّه غالباً، لا يورد الأخبار المعارضة، بل يقتصر على ما يدلُّ على الباب الّذي عنونه، وربما دلّ ذلك على ترجيحه لما ذكر على ما لم يذكر ٥، ٦.
شروحه ٧
وهي كثيرة؛ منها:
1 - جامع الأحاديث والأقوال، للشيخ قاسم بن محمّد بن جواد بن الوندي المتوفّى بعد سنة ١١٠٠ ه_ ٨.
2 - الدر المنظوم من كلام المعصوم ؛ للشيخ عليّ بن محمّد بن الحسن بن زين الدّين الشهيد الثاني العاملي الجبعي، المتوفّى سنة ١١٠٤ ه_. وهو مخطوط، ومنه نسخة ٩ بخزانة كتب السيّد محمّد المشكاة الموقوفة بجامعة طهران.
:
· /kafi/1/24/