الشاميُّ : صدقت فأنا الساعة أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمّداً رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) وأنك وصيُّ الأوصياء.
ثم التفت أبو عبد اللّه عليه السلام إلى حمران فقال: تجري الكلام على الأثر فتصيب ١ ؛ والتفت إلى هشام بن سالم، فقال: تريد الأثر ولا تعرفه، ثمَّ التفت إلى الأحول، فقال : قياس رواغ ٢ تكسر باطلاً بباطل إلّا أن باطلك أظهر، ثمَّ التفت إلى قيس الماصر، فقال : تتكلّم وأقرب ما تكون من الخبر عن رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ ) أبعد ما تكون منه ٣، تمزج الحقّ مع الباطل وقليل الحقّ يكفي عن كثير الباطل، أنت والأحول قفازان حاذقان٤، قال يونس : فظننت واللّه أنّه يقول لهشام قريباً ممّا قال لهما، ثمَّ قال: يا هشام لا تكاد تقع تلوي رجليك إذا هممت ٥ بالأرض طرت مثلك فليكلّم الناس، فاتق الزلّة ٦، والشفاعة من ورائها إن شاء اللّه.
5 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبان قال : أخبرني الأحول : أنَّ زيد بن عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) بعث إليه وهو مستخف٧ قال : فأتيته فقال لي : يا أبا جعفر ما تقول إن طرقك طارق منا ٨ أتخرج معه؟ قال : فقلت له : إن كان أباك أو أخاك ٩ خرجت معه، قال : فقال لي : فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم ١٠ فاخرج معي، قال : قلت : لا ما أفعل جعلت فداك، قال : فقال لي : أترغب بنفسك عني١١؟ قال : قلت له :
:
· /kafi/1/227/