Misbah Library

اللین

و اعلم ان الاعتقاب و التعاقب بین الشیئین

ای یجیء احدهما عقیب الاخر

فمعناهما فی الحروف

ان لا یجوز خلو الکلمه عن جمیعها

و لا یوجد اکثر من واحد فیها

و الزواید الاربع کذلک

فان المضارع لا یجوز ان یخلو عنها

و لا ان یجتمع فیه اکثر من واحد منها

قال و یشترک فیه الحاضر و المستقبل

الا اذا ادخله اللام او سوف

اقول یشترک فی المضارع الحاضر و المستقبل

ای یصلح کلیهما نحو یفعل زید

فانه یحتمل ان یفعل الان او غدا

الا اذا دخل المضارع لام الابتداء─ فانه حینئذ یختص بالحاضر نحو زید لیقوم ای الان

او دخله سوف فانه حینئذ یختص بالمستقبل

نحو زید سوف یقوم ای غدا و نحوه

و کذا اذا دخله السین نحو زید سیقوم

و انما لم یذکرها استغناء باختها عنها

و هذا المعنی اعنی العموم و الخصوص

هو الذی یضارع به المضارع ای یشبه الاسم

فان الاسم ایضا یحتمل العموم و الخصوص کرجل و الرجل

: