و ذکر مثالا واحدا لانه لا یکون یائیا─ و انما فتحت انت ما قبل واو الضمیر─ فی غزوا و رموا و هو الزاء و المیم─ و ضممت ما قبلها فی رضوا و سروا ─ و هو الضاد و الراء─ لان واو الضمیر اذا اتصلت بالفعل الناقص─ بعد حذف اللام─ فان انفتح ما قبلها ای ما قبل واو الضمیر─ ابقی ما قبلها علی الفتح اذ لا منع منها─
و ان انضم ما قبلها او کسر ضم ─ لمناسبه الواو الضمه─ ففتح فی غزوا و رموا─ لان ما قبل الواو بعد حذف اللام مفتوح─ لانهما مفتوح العین فابقی الفتحه و ضم فی سروا─ لانه مضموم العین و کذا فی رضوا─ لانه مکسور العین بعد حذف اللام─ فقلبت الکسره ضمه لتبقی الواو─ و فی هذا الکلام نظر من وجوه─ الاول ان قوله و ان انضم او کسر ضم لا یخلو عن حزازه─
فانه ان انضم فکیف یضم─ فالعباره الصحیحه ان یقال─ ان انفتح او انضم ابقی و ان کسر ضم الثانی─ ان کلامه هذا یدل علی انه─ لم ینقل ضمه الیاء الی الضاد─ بل حذفت ثم قلبت الکسره ضمه─ حیث قال و ان کسر ضم─ و قوله و الاصل رضوا
: