کتاب شرح التصریف
۲۳۸
باعدته فتباعد─ و للتکلف نحو تجاهل ای اظهر الجهل من نفسه─ و الحال انه منتف عنه─ و الفرق بین التکلیف فی هذا الباب و بینه فی باب تفعل─ ان المتحلم یرید وجود الحلم من نفسه بخلاف المتجاهل─
و اما اوله الهمزه مثل انفعل بزیاده الهمزه و النون─ نحو انقطع ینقطع انقطاعا و هو لمطاوعه فعل─ نحو قطعته فانقطع─ فلهذا لا یکون الا لازما─ و مجیئه لمطاوعه افعل─ نحو اسقفت الباب ای رددته فانسفق─ و ازعجته ای ابعدته فانزعج─ من الشواذ و لا یبنی
: