لسناً ديّناً فاضلاً يُعدّ في أصحاب عليّ رضي الله عنه.
له مع عثمان محاورة سيوافيک شيء منها ، ومواقفه مع معاوية ذکرت جملة منها في مروج الذهب (2 / 76 - 83) ، وتاريخ ابن عساکر (6 / 424 - 427). وثّقه ابن سعد والنسائي وابن حبّان ١ وابن عساکر وابن الأثير وابن حجر.
أخرج ابن شبّة : أنّ عمر بن الخطّاب قسّم المال الذي بعث إليه أبو موسى ، وکان ألف ألف درهم وفضلت منه فضلة فاختلفوا عليه حيث يضعها ، فقام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : أيّها الناس قد بقيت لکم فضلة بعد حقوق الناس فما تقولون فيها؟ فقام صعصعة بن صوحان وهو غلام شابّ فقال : يا أمير المؤمنين إنّما تُشاور الناس فيما لم يُنزل الله فيه قرآناً ، أمّا ما أنزل الله به القرآن ووضعه مواضعه فضعه في مواضعه التي وضعه الله تعالى فيها. فقال : صدقت. أنت منّي وأنا منک. فقسّمه بين المسلمين.
راجع ٢ : طبقات ابن سعد ، مروج الذهب ، تاريخ ابن عساکر ، الاستيعاب ، أُسد الغابة ، الإصابة ، تهذيب التهذيب ، خلاصة الخزرجي.
4 - جندب بن زهير الأزدي : صحابيّ مترجم له ٣ في الاستيعاب ، وأُسد الغابة ، والإصابة. وله في يومي الجمل وصفّين مواقف محمودة مع أمير المؤمنين عليه السلام. 7.
:
· /ghadir/9/70/