إلى النار ، إنّ عمّاراً جلدة ما بين عيني وأنفي ، فإذا بلغ ذلک من الرجل فلم يُستبق فاجتنبوه».
سيرة ابن هشام (2 / 115) ، العقد الفريد (2 / 289) ، شرح ابن أبي الحديد (3 / 274) ولفظه : «ما لقريش ولعمّار يدعوهم إلى الجنّة ويدعونه إلى النار ، قاتله وسالبه في النار» ١. وبهذا اللفظ ذکره ابن کثير في تاريخه ٢ (7 / 268).
11 - أخرج ٣ الطبراني وابن عساکر من طريق عائشة مرفوعاً : «کم من ذي طمرين لا ثوب له لو أقسم على الله لأبرّه ، منهم : عمّار بن ياسر». مجمع الزوائد (9 / 294) ، کنز العمّال ٤ (6 / 184).
12 - أخرج أحمد ٥ من طريق خالد بن الوليد مرفوعاً : «من عادى عمّاراً عاداه الله ، ومن أبغض عمّاراً أبغضه الله». صحّحه الحاکم والذهبي بطريقين ٦ ، وصحّحه الهيثمي ٧.
وفي لفظ : «من يسبّ عمّاراً يسبّه الله ، ومن يبغض عمّاراً يبغضه الله ، ومن يسفّه عمّاراً يسفّهه الله». صحّحه الحاکم والذهبي ٨.
وفي لفظ : «من يسبّ عماراً ، يسبّه الله ومن يُعادِ عمّاراً يُعادِه الله». صحّحه ه.
:
· /ghadir/9/47/