Misbah Library
الغدير 9 ٤٥٩

فضائل من غمره حبّه ، وأورده ابن حجر في فتح الباري ١ ⁦(5 / 315)⁩ فقال : سند ضعيف جدّا. وقال ٢ في ⁦(7 / 43)⁩ : سنده واهٍ. وذکره القسطلاني في المواهب اللدنيّة ٣ ⁦(1 / 172)⁩ ساکتاً عن علله ، وعقّبه الزرقاني بقول ابن حجر. راجع شرح المواهب ⁦(3 / 65)⁩ ، وستوافيک ترجمة بعض رجال الإسناد الضعفاء في هذا الجزء.

وذکر ابن کثير في تاريخه ⁦(7 / 212)⁩ وقال : روى الحسن بن عرفة عن محمد بن القاسم الأسدي الشامي عن الأوزاعي الشامي عن حسان بن عطيّة الدمشقي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلاً أنّه قال لعثمان : غفر الله لک ما قدّمت وما أخّرت وما أسررت وما أعلنت وما کان منک وما هو کائن إلى يوم القيامة.

قال الأميني : لو لم يکن في إسناد هذه الأکذوبة المرسلة إلاّ محمد بن القاسم الذي کان عثمانيّا کما قاله العجلي ٤ لکفاه وهناً ، أيخفى على ابن کثير المحتجّ بها قول النسائي ٥ في محمد بن القاسم : إنّه ليس بثقة کذّبه أحمد؟ أم قول الترمذي : تکلّم فيه أحمد وضعّفه؟ أم قول أبي حاتم ٦ : ليس بقويّ لا يعُجبني حديثه؟ أم قول أبي داود : إنّه غير ثقة ولا مأمون أحاديثه موضوعة؟ أم قول ابن عدي ٧ : عامة ما يرويه لا يُتابع عليه؟ أم قول البراء : حدّث بأحاديث لم يُتابع عليها؟ أم قول الدارقطني ٨ : کذّاب؟ أم قول ابن القاسم : أحاديثه موضوعة ليس بشيء؟ أم قول البخاري ٩ عن 2.

(١)فتح الباري : 5 / 408.
(٢)فتح الباري : 7 / 54.
(٣)المواهب اللدنيّة : 1 / 627.
(٤)تاريخ الثقات : ص 411 رقم 1491.
(٥)کتاب الضعفاء والمتروکين : ص 221 رقم 572.
(٦)الجرح والتعديل : 8 / 65 رقم 295.
(٧)الکامل في ضعفاء الرجال : 6 / 250 رقم 1727.
(٨)الضعفاء والمتروکون : ص 348 رقم 478.
(٩)التاريخ الکبير : مج 1 / 214 رقم 672.

:  · /ghadir/9/459/