Misbah Library
الغدير 9 ٤٤

وأخرج الطبراني ١ والبيهقي ٢ والحاکم ٣ من طريق ابن مسعود مرفوعاً : «إذا اختلف الناس کان ابن سميّة مع الحقّ».

ذکره ابن کثير في تاريخه ٤ ⁦(7 / 270)⁩ ، والسيوطي في الجامع الکبير کما في ترتيبه ٥ ⁦(6 / 184)⁩ ، وفي لفظ إبراهيم بن الحسين بن ديزيل - في سيرة عليّ - : جاء رجل إلى ابن مسعود فقال : أرأيت إذا نزلت فتنة کيف أصنع؟ قال : عليک بکتاب الله. قال : أرأيت إن جاء قوم کلّهم يدعون إلى کتاب الله؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «إذا اختلف الناس کان ابن سميّة مع الحقّ».

وأخرج أبو عمر في الاستيعاب ٦ ⁦(2 / 436)⁩ من طريق حذيفة : «عليکم بابن سميّة ، فإنّه لن يُفارق الحقّ حتى يموت» ، أو قال : «فإنّه يدور مع الحقّ حيث دار».

6 - أخرج ابن ماجة ٧ من طريق عطاء بن يسار عن عائشة ، مرفوعاً : «عمّار ما عُرض عليه أمران إلاّ اختار الأرشد منهما».

وفي لفظ أحمد من طريق ابن مسعود مرفوعاً : «ابن سميّة ما عُرض عليه أمران قطّ إلاّ أخذ بالأرشد منهما». وفي لفظ آخر له من طريق عائشة : «لا يخيّر بين أمرين إلاّ اختار أرشدهما». وفي لفظ الترمذي : «ما خُيّر عمّار بين أمرين إلاّ اختار أرشدهما». 8.

(١)المعجم الکبير : 10 / 95 ح 10071.
(٢)دلائل النبوّة : 6 / 422.
(٣)المستدرک على الصحيحين : 3 / 442 ح 5676.
(٤)البداية والنهاية : 7 / 300 حوادث سنة 37 ه.
(٥)کنز العمّال : 11 / 721 ح 33525.
(٦)الاستيعاب : القسم الثالث / 1139 رقم 1863.
(٧)سنن ابن ماجة : 1 / 52 ح 148.

:  · /ghadir/9/44/